ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة أي لقائهم الدار الآخرة أو ما وعد الله في الآخرة من الثواب والعقاب حبطت أعمالهم الحسنة من إنفاق المال وصلة الرحم وغير ذلك، فهم لا ينتفعون بها كسراب بقيعة يحسبه الظمأن ماء هل يجزون الاستفهام للإنكار أي ما يجزون في الآخرة إلا جزاء ما كانوا يعملون في الدنيا عملا معتدا به عند الله تعالى وهو ما كان لله تعالى مخلصا له الدين وهم لم يعملوا كذلك أو المعنى ما يجزون الأجزاء ما كانوا يعملون من السيئات فإن أعمالهم كلها سيئات ليس شيء منها حسنة، فإن العبادة إذا كان لغير الله تعالى فهو أسوء السيئات والإنفاق وصلة الرحم إذا لم يكن لله تعالى كان إعانة للكفار على الكفر ومعاداة الله تعالى أو خطأ لنفسه

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير