ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

ومن ثم وضعوا العبادة للعجل في موضع ندمهم فإن النادم المتحسر يعض يده غما فيصير يده مسقوطا فيه يقول العرب لكل نادم قد سقط في يده، وقال : الزجاج معناه سقط الندم في أيديهم أي في قلوبهم وأنفسهم كما يقال حصل في يده مكروه وإن استحال أن يكون في اليد تشبيها لما يحصل في القلب والنفس بما يحصل في اليد ويرى بالعين، والحاصل أنهم ندموا على عبادة العجل حين جاءهم وعاتبهم موسى عليه السلام ورأوا علموا أنهم قد ضلوا باتخاذ العجل تابوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا بقبول التوبة ويغفر لنا بالتجاوز عن الخطيئة، قرأ حمزة والكسائي ترحمنا وتغفر لنا بالتاء الفوقانية على الخطاب ونصب ربنا على النداء، والباقون بالتحتانية على الغيبة والرفع على الفاعلية { لنكونن من الخاسرين( ١٤٩ )

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير