ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

قوله تعالى: مَن يَهْدِ الله فَهُوَ المهتدي : راعَى لفظ مَنْ فأفرد، وراعى معناها في قوله «أولئك هم الخاسرون» فجمع. وياء «المهتدي» ثابتةٌ عند جميع القراء لثبوتها في الرسم، وسيأتي لك خلافٌ في التي في الإِسراء وبحثها. وقال الواحدي: «فهو المهتدي: يجوز إثباتُ الياءِ على الأصل، ويجوزُ حَذْفُها استخفافاً كما قيل في بيت الكتاب:

٢٣٤٢ - فَطِرْتُ بمُنْصُلي في يَعْمَلات دوامي الأَيْدِ يَخْبِطْنَ السَّريحا
ومنه:
٢٣٤٣ - كنَواحِ ريشِ حَمامةٍ نَجْديةِ ومَسَحْتَ باللِّثتين عَصْفَ الإِثْمِدِ
قال ابن جني:»
شَبَّه المضاف إليه بالتنوين فحذف له الياء «.

صفحة رقم 520

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية