ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

قوله عز وجل : من يهد الله فهو المهتدي يعني من يرشده الله إلى دينه فهو المهتدي، وقيل : معناه من يتول الله هدايته وإرشاده فهو المهتدي ومن يضلل يعني ومن يتول الضلالة فأولئك هم الخاسرون يعني في الآخرة وفي الآية دليل على أن الله سبحانه وتعالى هو الهادي المضل.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية