ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

مَن يَهْدِ اللَّهُ إلى دينه فَهُوَ الْمُهْتَدِي لأن الهداية جاءته تفضلاً من لدن العزيز الكريم وَمَن يُضْلِلِ يتركه بغير هداية فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وقد أضلهم الله تعالى بعد أن ضلوا وأضلوا قال تعالى:
وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَآءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيراً وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ السَّبِيلِ

صفحة رقم 206

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية