ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

وإذا كان قد استعلى واستكبر أولا فقد دفعه الاستعلاء إلى أن يضل باستمرار ويتحدى رب العالمين في حماقة منه، ولذا قال الله تعالى طاردا له من رحمته :( قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ ١٨ ).
المذءوم المذموم المعيب المشنوء المبغض، والمدحور : المطرود الهالك و ( اللام ) في قوله تعالى :( لمن تبعك ) لام القسم وهي لتأكيد العذاب النازل بهم وتمتلئ جهنم منهم أجمعين من إبليس ومن معه.

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زهرة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير