ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

إِنَّ وَلِيّىَ الله أي ناصري عليكم الله الذي نَزَّلَ الكتاب الذي أوحى إلي كتابه وأعزني برسالته وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين ومن عادته أن ينصر الصالحين من عباده وأنبيائه ولا يخذلهم.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير