ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

قَالَ أُعيد الاستئنافُ إما للإيذان بعدم اتصالِ ما بعده بما قبله كما في قوله تعالى قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا المرسلون إثرَ قوله تعالى قَالَ ومن

صفحة رقم 221

الأعراف آية ٢٦ ٢٧
يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبّهِ إِلاَّ الضآلون وقوله تعالى قال أرأيتك هذا الذى كَرَّمْتَ عَلَىَّ بعد قوله تعالى قَالَ أأسجد لمن خلقت طيناً وإما لإظهار الاعتناءِ بمضمون ما بعدَهُ منْ قولِه تعالى فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ أي للجزاءِ كقوله تعالى مِنْهَا خلقناكم وفيها نعيكم وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أخرى

صفحة رقم 222

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية