قَوْلُهُ تَعَالَى: لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
٨٣٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: لَعَلَّكُمْ يَعْنِي: لِكَيْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ
٨٣٤٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةُ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ الْعَبْسِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْقِلٍ قَالَ: ذُكِرَ الْجَدُّ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ:
فَقَالَ: أَيُّ أَبٍ لَكُمْ أَكْبَرُ؟ فَقَالَ: آدَمُ قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: يَا بَنِي آدَمَ.
قَوْلُهُ: ينزع عنهما لباسهما
[الوجه الأول]
٨٣٤٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَحْمَسِيُّ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ أَبُو يَحْيَى ثنا النَّضْرُ أَبُو عُمَرَ الْخَزَّازُ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا قَالَ:
كَانَ لِبَاسُ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ الظُّفُرُ بِمَنْزِلَةِ الرِّيشِ عَلَى الطَّيْرِ، فَلَمَّا عَصَى سَقَطَ عَنْهُ لِبَاسُهُ، وَتُرِكَتِ الأَظْفَارُ زينة ومنافع.
٨٣٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ بْنِ طَلْحَةَ ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: قَالَ: كَانَ آدَمُ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا، فَكَسَى اللَّهُ هَذَا الْجِلْدَ وَأَعَانَهُ بِالظُّفُرِ يَحْتَكُ بِهِ.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي:
٨٣٤٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثنا رِشْدِينُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ سَهْلٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ لِبَاسُ آدَمَ فِي الْجَنَّةِ الْيَاقُوتَ، فَلَمَّا عَصَى قَلَصَ فَصَارَ الظُّفُرَ.
وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ:
٨٣٤٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ المقري، ثنا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ فِي قَوْلِهِ: يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا قَالَ: كَانَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا نُورٌ، لَا يُبْصِرُ كُلٌّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب