ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

يا بني١ آدم لا يفتننّكم الشيطان لا يضلنكم كما أخرج أبويكم فتنهما فأخرجهما من الجنة ينزع عنهما لباسهما حال من أبويكم أو من فاعل أخرج، والشيطان سبب الإخراج والنزع ليُريهما سوءاتهما فإن كل واحد منهما ما رأى عورة صاحبه قط إنه يراكم هو وقبيله جنوده من حيث لا ترونهم تعليل للنهي فإن عدوا يراك ولا تراه لشديد المؤنة إنا جعلنا الشياطين أولياء أحباء للذين لا يؤمنون فإنهم متابعوهم، أو سلطانهم عليهم ليزيد غيهم.

١ ولما قص علينا حكاية إغواء الشيطان أبوينا وبين عداوته القديمة أخذ يحذرنا منه فقال: (يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان) الآية/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير