ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

يَا بَنِي آدَم لَا يَفْتِنَنكُمْ يُضِلَّنكُمْ الشَّيْطَان أَيْ لَا تَتَّبِعُوهُ فَتُفْتَنُوا كَمَا أَخَرَجَ أَبَوَيْكُمْ بِفِتْنَتِهِ مِنْ الْجَنَّة يَنْزِع حَال عَنْهُمَا لِبَاسهمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتهمَا إنَّهُ أَيْ الشَّيْطَان يَرَاكُمْ هُوَ وقبيله جنوده من حيث لا ترونهم للطافة أَجْسَادهمْ أَوْ عَدَم أَلْوَانهمْ إنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِين أولياء أعوانا وقرناء للذين لا يؤمنون
٢ -

صفحة رقم 196

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية