ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

لا تفتح لهم أبواب السماء أي لا تفتح لأعمالهم ولا لأرواحهم لفرط خبثها وفسادها.
و لا يدخلون الجنة.. أي ولا يدخلون الجنة حتى يدخل ما هو مثل في عظم الجسم فيما هو مثل في ضيق المسلك، وذلك مما لا يكون فكذا ما توقف عليه. والمراد : أنهم لا يدخلونها أبدا، لأن الشيء إذا علق بما يستحيل حصوله دل ذلك على استحالته، نحو : لا أفعل كذا حتى يشيب الغراب، أو يبيض القار، أي لا أفعله أبدا. والولوج : الدخول بشدة : والسم : ثقب الإبرة، وفيه اللغات الثلاث، والفتح أشهر، وجمعه سمام وسموم. وكل ثقب في البدن فهو سم. والخياط والمخيط- كإزار ومئزر-، ما يخاط به. والمراد هنا الإبره.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير