ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

ثم أورد الله سبحانه وعد المؤمنين بعد وعيد الكفار كما هو عادته فقال الذين آمنوا وعملوا الصالحات مبتدأ ولما كان الجمع المحلى اللام من صيغ العموم موهما لاختصاص الوعد بمن عمل جميع الصالحات أورد معترضا بين المبتدأ والخبر لدفع ذلك التوهم قوله لا نكلف نفسا إلا وسعها أي بقدر طاقتها بحيث لا تحرج ولا يشق عليها أولئك أصحاب الجنة خبر للمبتدأ هم فيها خالدون

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير