ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

والذين آمنوا أي بآياتنا أو بكلِّ ما يجبُ أنْ يُؤمن به فيدخُل فيه الآياتُ دُخولاً أوليَّا وقولُه تعالَى وَعَمِلُواْ الصالحات أي الأعمالَ الصالحةَ التي شُرعت بالآيات وهذا بمقابلة الاستكبارِ عنها لاَ نُكَلّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا اعتراضٌ وُسِّط بين المبتدإِ الذي هو الموصولُ والخبر الذي هو جملة أُوْلَئِكَ أصحاب الجنة للترغيب في اكتساب ما يؤدي إلى النعيم المقيم ببيان سهولةِ منالِه وتيسُّر تحصيلِه وقرىء لا تُكَلَّف نفسٌ واسمُ الإشارةِ مبتدأٌ وأصحابُ الجنةِ خبرُه والجملةُ خبرٌ للمبتأ الأولِ أو اسمُ الإشارةِ بدلٌ من المبتدأ الأولِ الذي هو الموصول والخبر أصحابُ الجنة وما فيه من معنى البعد للإيذانِ ببُعدِ منزلتِهم في الفضل والشرف هُمْ فِيهَا خالدون جحال من أصحاب الجنة وقد جوز كونُه حالاً من الجنة لاشتماله على ضميرها والعاملُ معنى الإضافةِ أو اللامُ المقدرةِ أو خبرٌ ثانٍ لأولئك على رأي من جوّزه وفيها متعلق بخالدون

صفحة رقم 228

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية