ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

ونزعنا ما في صدورهم من غل حقد كَانَ بَيْنهمْ فِي الدُّنْيَا تَجْرِي مِنْ تَحْتهمْ تَحْت قُصُورهمْ الْأَنْهَار وَقَالُوا عِنْد الِاسْتِقْرَار فِي مَنَازِلهمْ الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا الْعَمَل الَّذِي هَذَا جَزَاؤُهُ وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّه حَذَفَ جَوَاب لَوْلَا لِدَلَالَةِ مَا قَبْله عَلَيْهِ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُل رَبّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ مُخَفَّفَة أَيْ أَنَّهُ أَوْ مفسرة في المواضع الخمسة تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون
٤ -

صفحة رقم 199

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية