وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم أي صدور أهل الجنة مِّنْ غِلٍّ حقد وعداوة، وذلك من تمام نعمته تعالى على عباده المؤمنين وَقَالُواْ الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا أي هدانا لصالح العمل؛ الذي أدخلنا بسببه الجنة وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ إلى ذلك لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ قيل: إن أهل النار يرون مقاعدهم من الجنة لو كانوا مهتدين؛ فيكون ذلك حسرة عليهم، وتعذيباً لهم وإن أهل الجنة يرون مقاعدهم من النار لو لم يهتدوا؛ فيقولون الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ وَنُودُواْ أي نادى الملائكة أصحاب الجنة
فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ نادى مناد بَيْنَهُمْ بين أهل النار أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ الكافرين؛ الذين ظلموا أنفسهم بالكفر وتعريضها للعقاب
أوضح التفاسير
محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب