وَنَزَعْنَا أَخرجنا مَا فِي صُدُورِهِم قُلُوبهم مِّنْ غِلٍّ بغض وحسد وعداوة فِي الدُّنْيَا تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ فِي الْآخِرَة من تَحت مساكنها وسررهم الْأَنْهَار أَنهَار الْخمر وَالْمَاء وَالْعَسَل وَاللَّبن وَقَالُواْ إِذا بلغُوا إِلَى مَنَازِلهمْ وَيُقَال إِلَى عين الْحَيَوَان الْحَمد لِلَّهِ الشُّكْر والْمنَّة لله الَّذِي هَدَانَا لهَذَا الْمنزل وَالْعين وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا الله إِلَيْهِ وَيُقَال لما رَأَوْا كَرَامَة الله بِإِيمَان قَالُوا الْحَمد لِلَّهِ الشُّكْر والْمنَّة لله الَّذِي هَدَانَا لهَذَا الدّين دين الْإِسْلَام وَمَا كُنَّا لنهتدي لدين الْإِسْلَام لَوْلَا أَن هدَانَا الله لدينِهِ لَقَدْ جَاءَت رسل رَبنَا بِالْحَقِّ والبشرى بالثواب والكرامة ونودوا أَن تِلْكُمُ الْجنَّة أورثتموها
أعطيتموها بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ وتقولون فِي الدُّنْيَا من الْخيرَات
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي