ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ ما كانوا يدعونه من دينهم وينتحلونه من مذهبهم إلاّ اعترافهم ببطلانه وفساده. وقولهم : إِنَّا كُنَّا ظالمين فيما كنا عليه. ويجوز : فما كان استغاثتهم إلاّ قولهم هذا، لأنه لا مستغاث من الله بغيره، ومن قولهم دعواهم : يا لكعب. ويجوز، فما كان دعواهم ربهم إلاّ اعترافهم لعلمهم أن الدعاء لا ينفعهم، وأن لات حين دعاء، فلا يزيدون على ذمّ أنفسهم وتحسرهم على ما كان منهم، و دَعْوَاهُمْ نصب خبر لكان، و أَن قَالُواْ رفع اسم له، ويجوز العكس.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير