ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة أي : في حمق وجهالة وضلالة عن الصواب.
فإن قيل : لم قال قوم نوح : إنا لنراك في ضلال مبين، وقوم هود : إنا لنراك في سفاهة ؟ أجيب : بأنّ نوحاً لما خوّف قومه بالطوفان وطفق في عمل السفينة في أرض ليس فيها من الماء شيء قال له قومه : إنا لنراك في ضلال مبين حيث تتعب في إصلاح سفينة في هذه الأرض، وأمّا هود عليه السلام لما زيف عبادة الأصنام ونسب من عبدها إلى السفه وهو قلة العقل قابلوه بمثله فقالوا : إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين أي : في ادعائك أنك رسول من رب العالمين.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير