قال الملأ الذين كفروا من قومه ، كان قومه أحسن من قوم نوح، إذ كان من أشرافهم من آمن به ؛ كمرثد بن سعد، ولذلك قيد الملأ بمن كفر، بخلاف قوم نوح ؛ لم يكن أحد منهم آمن به، فأطلق الملأ، قالوا لهود عليه السلام : إنا لنراك في سفاهة أي : متمكنًا في خفة العقل، راسخًا فيها، حيث فَارَقتَ دين قومك، وإنا لنظنك من الكاذبين في ادعاء الرسالة.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي