ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

قوله : قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين ذلك جواب القوم الظالمين –قوم عاد- إذ كذبوا نبيهم تكذيبا وجحدوا توحيد ربهم عنادا واستكبارا إنا لتراك في سفاهة والسفاهة في الأصل الخفة، والمراد بها نقص العقل١ أي نجد أنك يا هود ناقص عقل وضال عن الحق والصواب ؛ إذ فاقت قومك وتركت دين آبائك وعبادة آلهتهم وإنا لنظنك من الكاذبين قيل : الظن هنا بمعنى العلم. أي نعلم يا هود أنك من الكاذبين في دعواك حمل الرسالة وقيلك إنك مرسل من ربك. وقيل : الظن جار على ظاهره وهو خلاف اليقين. فقد قالوا ما قالوه مع كونه عليه السلام معروفا بصدقه وأمانته.

١ المصباح المنير جـ ١ ص ٢٩٩..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير