ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

قوله : فأنجيناه والذين معه برحمة منا أي أنجينا هودا ومن معه من المؤمنين الذي صدقوه واتبعوا ما أنزل إليه من توحيد الله وإفراده بالإلهية دون غيره من الأوثان والأنداد المفتراة برحمة منا أي كانت تنجيتهم مما حل بالقوم المشركين من العذاب رحمة من الله يكتبها لعباده المؤمنين الصابرين الثابتين على الحق، لا يفتنهم المضلون الظالمون.
قوله : وقطعنا دابر الدين كذبوا بآياتنا الدابر معناه آخر كل شيء، أو الأصل١. والمراد هنا الكناية عن الاستئصال. وذلك أن الله أهلكهم بالكلية فلم يبق منهم أحدا.
قوله : وما كانوا بمؤمنين معطوف على قوله : كذبوا بآياتنا أي أنهم مكذبون بآيات الله، وجاحدون نبوة هود، ومنكرون ما جاءهم به من عند الله٢.

١ القاموس المحيط جـ ٢ ص ٢٧..
٢ تفسير الرازي جـ ١٤ ص ١٦٧ روح المعاني جـ ٨ ص ١٥٨- ١٦١ وتفسير الطبري جـ ٨ ص ١٥٧..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير