ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

فعقروا الناقة ؛ نحروها، أسند إلى جميعهم فعل بعضهم كما يأتي ؛ لأنه كان برضاهم، وعتوا عن أمر ربهم أي : استكبروا عن امتثال أمره، وهو ما بلغهم صالح بقوله : فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء ، وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين فأخذتهم الرجفة .
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : كل ما قصّ علينا الحقّ ـ جلّ جلاله ـ من قصص الأمم الماضية، فالمراد به : تخويف هذه الأمة المحمدية وزيادة في يقينهم، فالواجب على من أراد السلامة في الدارين أن يتمسك بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من غير زيادة ولا نقصان، ويتحرى في ذلك جهده ؛ يقصد بذلك رضا الله ورسوله. وَمَن يَعْتَصِم بِاللهِ فَقَدْ هُدِىَ إلىَ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ [ آل عمران : ١٠١ ]، ومن سلك الطريق المستقيم وصل إلى النعيم المقيم. والله تعالى أعلم.


البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير