فعقروا الناقة ؛ نحروها، أسند إلى جميعهم فعل بعضهم كما يأتي ؛ لأنه كان برضاهم، وعتوا عن أمر ربهم أي : استكبروا عن امتثال أمره، وهو ما بلغهم صالح بقوله : فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء ، وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين فأخذتهم الرجفة .
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي