ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

قَوْلُهُ تَعَالَى : الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا ؛ يقولُ اللهُ تعالى : الَّذِينَ كَذبُوا شُعَيْباً كَأَنْ لَمْ يَنْزِلُوا في دارهم. ويقالُ معنى كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا كأنْ لَم يقيموا فيها مقامَ المستغنِي. ويقالُ : معناه : كأن لم يَعِيْشُوا ولم يكونُوا. قال الأصمَعِيُّ :(الْمَغْنَى : الْمَنْزِلُ ؛ وَالمَنَازلُ الَّتِي كَانُوا فِيْهَا، يُقَالُ : غَنَيْنَا بمَكَانِ كَذَا ؛ أيْ نَزَلْنَا فِيْهِ).
وَقًوْلُهُ تَعَالَى : الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَانُواْ هُمُ الْخَاسِرِينَ ؛ فيه بيانُ أنَّ الْخُسْرَانَ حَلَّ بهم دونَ المؤمنين، وإنَّما أعادَ ذكرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباً للتَّغليظِ عليهِم.

صفحة رقم 442

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية