تفسير سورة سورة الحديد
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
الناشر
دار بن حزم
الطبعة
الأولى، 2008
نبذة عن الكتاب
تقول المؤلفة - حفظها الله تعالى-:
استعنت بالله على تأليف هذا الكتاب الذي سميته «تفسير غريب القرآن» اخترت فيه أهم الكلمات التي تحتاج إلى بيان، ونقلت شرحها من كتب التفسير وغريب القرآن مما كتبه الأقدمون والمعاصرون، ملتزمة في العقائد بمنهج السلف الكرام، وأسأل الله أن ينفع بالكتاب، وأن يجعل عملي خالصاً لوجهه. ا. هـ
ومن طالع الكتاب، عرف أنه محرر وجيز، تم اختيار المعاني فيه بعناية واضحة تلمحها في كل كلمة من كلماته، فجزى الله المؤلفة خيرا
ﰡ
آية رقم ٧
• ﴿مُسْتَخْلَفِينَ﴾ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ في التَّصَرُّفِ فيه، فالله هُوَ الَّذِي مَلَّكَكُمْ هذا المالَ.
آية رقم ٨
• ﴿وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ﴾ حين أَخْرَجَكُمْ من ظَهْرِ آدَمَ في عالَم الذَّرِّ عَلَى القولِ بصحةِ الحديثِ، وَصَحَّحَ بعضُ أهلِ التفسيرِ أن الميثاقَ هُوَ الفطرةُ والعقلُ والفهمُ الَّذِي نُدْرِكُ به ما يَنْفَعُنَا وَيَضُرُّنَا.
آية رقم ١٠
• ﴿وَلِلهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ كلُّ ما في السماواتِ والأرضِ راجعٌ إلى اللهِ بانقراضِ العالَم كرجوعِ الميراثِ إلى الوارثِ، ولا يَبْقَى لهم منه شيءٌ.
آية رقم ١٣
• ﴿بِسُورٍ﴾ أي: حَائِطٌ مَنِيعٌ، وحصنٌ حَصِينٌ.
آية رقم ١٤
• ﴿فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ﴾ أي بالنفاقِ والكُفْرِ.
• ﴿وَتَرَبَّصْتُمْ﴾ انْتَظَرْتُمْ بمحمد - ﷺ - وَبِمَنْ معه الدَّوَائِرَ.
• ﴿وَتَرَبَّصْتُمْ﴾ انْتَظَرْتُمْ بمحمد - ﷺ - وَبِمَنْ معه الدَّوَائِرَ.
آية رقم ١٦
• ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ ألم يَحِنِ الوقتُ لخشوعِ قُلُوبِهِمْ.
• ﴿فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ﴾ طَالَ عليهم الزمانُ بَعْدَ أَنْبِيَائِهِمْ فَنَسُوا ما ذُكِّرُوا به.
• ﴿فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ﴾ طَالَ عليهم الزمانُ بَعْدَ أَنْبِيَائِهِمْ فَنَسُوا ما ذُكِّرُوا به.
آية رقم ٢٠
• ﴿وَزِينَةٌ﴾ أي: تَزَيُّنٌ في اللباسِ والطعامِ والشرابِ والمراكبِ والدُّورِ والقُصُورِ والجَاهِ وغيرِ ذلك.
• ﴿وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ﴾ أي: كَلُّ وَاحِدٍ من أهلها يُرِيدُ مفاخرةَ الدنيا، وَأَنْ يكونَ هُوَ الغالبَ في أُمُورِهَا، والذي له الشهرةُ في أحوالها.
• ﴿وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ﴾ أي: كلٌّ يُرِيدُ أن يكونَ هُوَ الكاثِرَ لغيرِه، في المالِ والولدِ.
• ﴿ثُمَّ يَهِيجُ﴾ يَيْبَسُ وَيَجِفُّ.
• ﴿وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ﴾ أي: كَلُّ وَاحِدٍ من أهلها يُرِيدُ مفاخرةَ الدنيا، وَأَنْ يكونَ هُوَ الغالبَ في أُمُورِهَا، والذي له الشهرةُ في أحوالها.
• ﴿وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ﴾ أي: كلٌّ يُرِيدُ أن يكونَ هُوَ الكاثِرَ لغيرِه، في المالِ والولدِ.
• ﴿ثُمَّ يَهِيجُ﴾ يَيْبَسُ وَيَجِفُّ.
آية رقم ٢٥
• ﴿وَالْمِيزَانَ﴾ وهو العدلُ في الأقوالِ والأفعالِ.
آية رقم ٢٨
• ﴿كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ﴾ يُؤْتِكُمْ مِثْلَيْنِ من الأَجْرِ عَلَى إيمانكم بمحمد - ﷺ -، وإيمانكم بِمَنْ قَبْلَهُ، والكِفْلُ: الحظُّ والنَّصِيبُ.
— 28 —
سُورة المُجَادَلَة
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
9 مقطع من التفسير