تفسير سورة سورة لقمان
أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
تفسير ابن خويز منداد
ابن خويزمنداد
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
تفسير مقاتل بن سليمان
أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى (ت 150 هـ)
نبذة عن الكتاب
أولًا: هذا التفسير هو المعتمد عن مقاتل بن سليمان، وهو الذي وقع فيه الكلام على مقاتل بن سليمان، حيث يكثر نقل قول مقاتل في كتب التفسير الأخرى وهي مأخوذة من هذا الكتاب.
وقصارى الأمر: أن ينسب هذا التفسير إلى مقاتل حتى ولو كان ناقلاً له؛ لأنه ما دام ناقلاً وانتخب فكأنه قد اقتنع بهذا القول وقال به، فلا ينسب إلى غيره، وهذا ما جرى عليه المفسرون بعد ذلك، فيقولون: قال مقاتل في تفسيره، ولا يقولون: روى مقاتل؛ لأنه الرواية فيه قليلة كما ذكرت، فالإنسان إذا انتخب بهذا الأسلوب كأن ما انتخبه يكون من قوله؛ ولهذا يناقشونه على أنه قول مقاتل، وليس على أنه قول فلان، أو غيره ممن سبقهم.
ثانيًا: ذكر طريقته في كتابه هذا، فذكر من سيروي عنهم التفسير، ثم سرد بعد ذلك بدون إسناد، ولا نسبة للأقوال إلى قائلها، فلو نظرت في أول الصفحة فستجد من روي عنه التفسير في هذا الكتاب، من دون ذكر إسناد، وحين دخل في التفسير حذف الإسناد وذكره تفسير الآيات مباشرةً، فلا نستطيع أن نميز قائل هذه الروايات، وهذا مما نقد على مقاتل ، مع أن مقاتلاً تكلم فيه أصلاً، حيث اتهم بالكذب وروايته لا تقبل، ففعله هذا أيضاً زاد طيناً بلة كما يقال.
ثالثًا: نجد أنه يورد أحاديث نبوية، منسوبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بالإسناد في وسط الكتاب.
رابعًا: هذا التفسير يعتبر تفسيرًا كاملًا للقرآن، ليس آيةً آيةً فحسب، بل حرفًا حرفًا، فهو يفسر الآيات حرفًا حرفًا.
خامسًا: هذا التفسير فيه عناية كبيرة جدًا بتفسير القرآن بالقرآن، وكذلك بذكر النظائر القرآنية، وإذا عرفت أن مقاتلاً له كتاب اسمه: وجوه النظائر، فلا يبعد علينا أن نتصور أنه اهتم في تفسيره هذا بالنظائر القرآنية.
سادسًا: فيه عناية بذكر قصص الآي، خصوصاً أخبار بني إسرائيل، وهو يعتبر أحد الذي يعتنون بالرواية عن بني إسرائيل،
سابعًا: له عناية بمبهمات القرآن، يعني: من نزل فيه الخطاب، فيحرص على ذكر من نزل فيه الخطاب، وهذا يسمى مبهمات القرآن، أو يدخل في المراد بالقرآن.
ثامنًا: له عناية بأسباب النزول.
تاسعًا: هذا التفسير لا يستفيد منه المبتدئ، وإنما هو مرجع يستفيد منه المتخصصون في حال الرجوع إلى الرواية ومعرفة القول فقط.ولهذا يقول الإمام أحمد بن حنبل عن هذا التفسير: (ما أحسن هذا التفسير فلو كان له إسناد)، لو كان له إسناد لتبين.
وقصارى الأمر: أن ينسب هذا التفسير إلى مقاتل حتى ولو كان ناقلاً له؛ لأنه ما دام ناقلاً وانتخب فكأنه قد اقتنع بهذا القول وقال به، فلا ينسب إلى غيره، وهذا ما جرى عليه المفسرون بعد ذلك، فيقولون: قال مقاتل في تفسيره، ولا يقولون: روى مقاتل؛ لأنه الرواية فيه قليلة كما ذكرت، فالإنسان إذا انتخب بهذا الأسلوب كأن ما انتخبه يكون من قوله؛ ولهذا يناقشونه على أنه قول مقاتل، وليس على أنه قول فلان، أو غيره ممن سبقهم.
ثانيًا: ذكر طريقته في كتابه هذا، فذكر من سيروي عنهم التفسير، ثم سرد بعد ذلك بدون إسناد، ولا نسبة للأقوال إلى قائلها، فلو نظرت في أول الصفحة فستجد من روي عنه التفسير في هذا الكتاب، من دون ذكر إسناد، وحين دخل في التفسير حذف الإسناد وذكره تفسير الآيات مباشرةً، فلا نستطيع أن نميز قائل هذه الروايات، وهذا مما نقد على مقاتل ، مع أن مقاتلاً تكلم فيه أصلاً، حيث اتهم بالكذب وروايته لا تقبل، ففعله هذا أيضاً زاد طيناً بلة كما يقال.
ثالثًا: نجد أنه يورد أحاديث نبوية، منسوبة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بالإسناد في وسط الكتاب.
رابعًا: هذا التفسير يعتبر تفسيرًا كاملًا للقرآن، ليس آيةً آيةً فحسب، بل حرفًا حرفًا، فهو يفسر الآيات حرفًا حرفًا.
خامسًا: هذا التفسير فيه عناية كبيرة جدًا بتفسير القرآن بالقرآن، وكذلك بذكر النظائر القرآنية، وإذا عرفت أن مقاتلاً له كتاب اسمه: وجوه النظائر، فلا يبعد علينا أن نتصور أنه اهتم في تفسيره هذا بالنظائر القرآنية.
سادسًا: فيه عناية بذكر قصص الآي، خصوصاً أخبار بني إسرائيل، وهو يعتبر أحد الذي يعتنون بالرواية عن بني إسرائيل،
سابعًا: له عناية بمبهمات القرآن، يعني: من نزل فيه الخطاب، فيحرص على ذكر من نزل فيه الخطاب، وهذا يسمى مبهمات القرآن، أو يدخل في المراد بالقرآن.
ثامنًا: له عناية بأسباب النزول.
تاسعًا: هذا التفسير لا يستفيد منه المبتدئ، وإنما هو مرجع يستفيد منه المتخصصون في حال الرجوع إلى الرواية ومعرفة القول فقط.ولهذا يقول الإمام أحمد بن حنبل عن هذا التفسير: (ما أحسن هذا التفسير فلو كان له إسناد)، لو كان له إسناد لتبين.
مقدمة التفسير
سورة لقمان مكية وهي أربع وثلاثون آية كوفية
ﰡ
الآيات من ١ إلى ٧
﴿ الۤـمۤ ﴾ [آية: ١] ﴿ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ﴾ [آية: ٢] يعني عز وجل المحكم من الباطل.﴿ هُدًى ﴾ من الضلالة ﴿ وَرَحْمَةً ﴾ من العذاب ﴿ لِّلْمُحْسِنِينَ ﴾ [آية: ٣] يعني للمتقين، ثم نعتهم، فقال سبحانه: ﴿ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ ﴾ يعني يتمون الصلاة، كقوله سبحانه:﴿ فَإِذَا ٱطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ ﴾[النساء: ١٠٣].
﴿ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَاةَ ﴾ من أموالهم ﴿ وَهُمْ بِٱلآخِرَةِ ﴾ يعني بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال ﴿ هُمْ يُوقِنُونَ ﴾ [آية: ٤] بأنه كائن.﴿ أُوْلَـٰئِكَ ﴾ الذين فعلوا ذلك ﴿ عَلَىٰ هُدًى ﴾ يعني بيان ﴿ مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ ﴾ [آية: ٥] ﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ ﴾ يعني النضر بن الحارث ﴿ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ ﴾ يعني باطل الحديث، يقول: باع القرآن بالحديث الباطل حديث رستم وأسفندباز، وزعم أن القرآن مثل حديث الأولين حديث رستم وأسفندباز.
﴿ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ﴾ يعني لكي يستنزل بحديث الباطل عن سبيل الله الإسلام ﴿ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾ يعلمه ﴿ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً ﴾ يقول: ويتخذ آيات القرآن استهزاء به مثل حديث رستم وأسفندباز، وهو الذي قال: ما هذا القرآن إلا أساطير الأولين، وذلك أن النضر بن الحارث قدم إلى الحيرة تاجراً، فوجد حديث رستم وأسفندباز، فاشتراه، ثم أتى به أهل مكة، فقال: محمد يحدثكم عن عاد وثمود، وإنما هو مثل حديث رستم وأسفندباز، يقول الله تعالى: ﴿ أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴾ [آية: ٦] يعني وجيعاً. ثم أخبر عن النضر، فقال: عز وجل: ﴿ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا ﴾ يعني وإذا قرىء عليه القرآن ﴿ وَلَّىٰ مُسْتَكْبِراً ﴾ يقول: أعرض متكبراً عن الإيمان بالقرآن يقول: ﴿ كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا ﴾ يعني كأن لم يسمع آيات القرآن ﴿ كَأَنَّ فِيۤ أُذُنَيْهِ وَقْراً ﴾ يعني ثقلاً كأنه أصم فلا يسمع القرآن ﴿ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ [آية: ٧] فقتل ببدر قتله على بن أبى طالب. عليه السلام.
﴿ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَاةَ ﴾ من أموالهم ﴿ وَهُمْ بِٱلآخِرَةِ ﴾ يعني بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال ﴿ هُمْ يُوقِنُونَ ﴾ [آية: ٤] بأنه كائن.﴿ أُوْلَـٰئِكَ ﴾ الذين فعلوا ذلك ﴿ عَلَىٰ هُدًى ﴾ يعني بيان ﴿ مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ ﴾ [آية: ٥] ﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ ﴾ يعني النضر بن الحارث ﴿ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ ﴾ يعني باطل الحديث، يقول: باع القرآن بالحديث الباطل حديث رستم وأسفندباز، وزعم أن القرآن مثل حديث الأولين حديث رستم وأسفندباز.
﴿ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ﴾ يعني لكي يستنزل بحديث الباطل عن سبيل الله الإسلام ﴿ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾ يعلمه ﴿ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً ﴾ يقول: ويتخذ آيات القرآن استهزاء به مثل حديث رستم وأسفندباز، وهو الذي قال: ما هذا القرآن إلا أساطير الأولين، وذلك أن النضر بن الحارث قدم إلى الحيرة تاجراً، فوجد حديث رستم وأسفندباز، فاشتراه، ثم أتى به أهل مكة، فقال: محمد يحدثكم عن عاد وثمود، وإنما هو مثل حديث رستم وأسفندباز، يقول الله تعالى: ﴿ أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴾ [آية: ٦] يعني وجيعاً. ثم أخبر عن النضر، فقال: عز وجل: ﴿ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا ﴾ يعني وإذا قرىء عليه القرآن ﴿ وَلَّىٰ مُسْتَكْبِراً ﴾ يقول: أعرض متكبراً عن الإيمان بالقرآن يقول: ﴿ كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا ﴾ يعني كأن لم يسمع آيات القرآن ﴿ كَأَنَّ فِيۤ أُذُنَيْهِ وَقْراً ﴾ يعني ثقلاً كأنه أصم فلا يسمع القرآن ﴿ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ [آية: ٧] فقتل ببدر قتله على بن أبى طالب. عليه السلام.
الآيات من ٨ إلى ١١
﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾ في الآخرة ﴿ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ ﴾ [آية: ٨] ﴿ خَالِدِينَ فِيهَا ﴾ لا يموتون ﴿ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقّاً ﴾ يعني صدقاً، فإنه منجز لهم ما وعدهم ﴿ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ﴾ في ملكه ﴿ ٱلْحَكِيمُ ﴾ [آية: ٩] حكم لهم الجنة.﴿ خَلَقَ ٱلسَّمَاوَاتِ ﴾ السبع ﴿ بِغَيْرِ عَمَدٍ ﴾ فيها تقديم ﴿ تَرَوْنَهَا ﴾ يقول: هن قائمات ليس لهن عمد ﴿ وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ ﴾ يعني الجبال ﴿ أَن تَمِيدَ بِكُمْ ﴾ يقول: لئلا تزول بكم الأرض ﴿ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ ﴾ يقول: خلق في الأرض من كل دابة ﴿ وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً ﴾ يعني المطر ﴿ فَأَنْبَتْنَا فِيهَا ﴾ يقول: فأجرينا بالماء في الأرض ﴿ مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ﴾ [آية: ١٠] يعني كل صنف من ألوان النبت حسن.﴿ هَـٰذَا ﴾ الذي ذكر ﴿ خَلْقُ ٱللَّهِ ﴾ عز وجل وصنعه ﴿ فَأَرُونِي ﴾ يعني كفار مكة ﴿ مَاذَا خَلَقَ ٱلَّذِينَ ﴾ تدعون، يعني تعبدون ﴿ مِن دُونِهِ ﴾ يعني الملائكة نظيرها في سبأ، والأحقاف، ثم استأنف الكلام: ﴿ بَلِ ٱلظَّالِمُونَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ﴾ [آية: ١١] يعني في خسران مبين.
الآيات من ١٢ إلى ١٩
﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ ﴾ أعطيناه العلم والفهم من غير نبوة فهذه نعمة، فقلنا له: ﴿ أَنِ ٱشْكُرْ للَّهِ ﴾ عز وجل في نعمه، فيما أعطاك من الحكمة.
﴿ وَمَن يَشْكُرْ ﴾ لله تعالى في نعمه، فيوحده ﴿ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ ﴾ يعني فإنما يعمل الخير.
﴿ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ ﴾ النعم، فلم يوحد ربه عز وجل.
﴿ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ ﴾ عن عبادة خلقه ﴿ حَمِيدٌ ﴾ [آية: ١٢] عن خلقه في سلطانه.﴿ وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ ﴾ واسم ابنه أنعم ﴿ وَهُوَ يَعِظُهُ ﴾ يعني عز وجل يؤدبه.
﴿ يٰبُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِٱللَّهِ ﴾ معه غيره ﴿ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ [آية: ١٣] كان ابنه وامرأته كفاراً، فما زال بهما حتى أسلما، وزعموا أن لقمان كان ابن خالة أيوب، صلى الله عليه. حدثنا عبيدالله، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة بن دعامة، قال: كان لقمان رجلاً أفطس من أرض الحبشة، قال هذيل: ولم أسمع مقاتلاً.﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ ﴾ سعد بن أبي وقاص بوالديه، يعني أباه اسمه مالك، وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ﴿ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ ﴾ حمنة ﴿ وَهْناً عَلَىٰ وَهْنٍ ﴾ يعني ضعفاً على ضعف ﴿ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي ﴾ يعني الله عز وجل أن هداه للإسلام ﴿ وَ ﴾ اشكر ﴿ وَلِوَالِدَيْكَ ﴾ النعم فيما أولياك ﴿ إِلَيَّ ٱلْمَصِيرُ ﴾ [آية: ١٤] فأجزيك بعملك. قال تعالى: ﴿ وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ﴾ لا تعلم بأن معي شريكاً ﴿ فَلاَ تُطِعْهُمَا ﴾ في الشرك ﴿ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ﴾ يعني بإحسان، ثم قال لسعد، رضي الله عنه: ﴿ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ﴾ يعني دين من أقل إلى، يعني النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: ﴿ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ ﴾ في الآخرة ﴿ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [آية: ١٥] وقال ابن لقمان أنعم لأبيه: يا أبت، إن عملت بالخطيئة حيث لا يرانى أحد كيف يعلمه الله، عز وجل، فرد عليه لقمان، عليه السلام:﴿ يٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ ﴾ يعني وزن ذرة ﴿ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ ﴾ التي في الأرض السفلى، وهي خضراء مجوفة لها ثلاث شعب على لون السماء.
﴿ أَوْ ﴾ تكن الحبة ﴿ فِي ٱلسَّمَاوَاتِ ﴾ السبع ﴿ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ﴾ يعني بتلك الحبة ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ ﴾ باستخراجها ﴿ خَبِيرٌ ﴾ [آية: ١٦] بمكانها.﴿ يٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلاَةَ وَأْمُرْ بِٱلْمَعْرُوفِ ﴾ يعني التوحيد ﴿ وَٱنْهَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ ﴾ يعني الشر الذي لا يعرف ﴿ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ﴾ فيهما من الأذى ﴿ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ [آية: ١٧] يقول: إن ذلك الصبر على الأذى في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من حق الأمور التي أمر الله عز وجل بها، وعزم عليها.﴿ وَ ﴾ قال لقمان لابنه: ﴿ وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ ﴾ يقول: لا تعرض وجهك عن فقراء الناس إذا كلموك فخراً بالخيلاء والعظمة.
﴿ وَلاَ تَمْشِ فِي ٱلأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴾ [آية: ١٨] يعني عز وجل كل بطر مرح فخور في نعم الله تعالى لا يأخذها بالشكر.﴿ وَٱقْصِدْ فِي مَشْيِكَ ﴾ لا تختل في مشيتك، ولا تبطر حيث لا يحل.
﴿ وَٱغْضُضْ ﴾ يعني واخفض ﴿ مِن صَوْتِكَ ﴾ يعني من كلامك بأمر لقمان ابنه بالاقتصاد في المشي، والمنطق، ثم ضرب للصوت الرفيع، مثلاً، فقال عز وجل ﴿ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ﴾ [آية: ١٩] يعني أقبح الأصوات لصوت الحمير، لشدة صوتهن تقول العرب: هذا أصوات الحمير، وهذا صوت الحمير، وتقول: هذا صوت الدجاج، وهذا أصوات الدجاج، وتقول: هذا صوت النساء، وأصوات النساء.
﴿ وَمَن يَشْكُرْ ﴾ لله تعالى في نعمه، فيوحده ﴿ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ ﴾ يعني فإنما يعمل الخير.
﴿ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ ﴾ النعم، فلم يوحد ربه عز وجل.
﴿ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ ﴾ عن عبادة خلقه ﴿ حَمِيدٌ ﴾ [آية: ١٢] عن خلقه في سلطانه.﴿ وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ ﴾ واسم ابنه أنعم ﴿ وَهُوَ يَعِظُهُ ﴾ يعني عز وجل يؤدبه.
﴿ يٰبُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِٱللَّهِ ﴾ معه غيره ﴿ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ [آية: ١٣] كان ابنه وامرأته كفاراً، فما زال بهما حتى أسلما، وزعموا أن لقمان كان ابن خالة أيوب، صلى الله عليه. حدثنا عبيدالله، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة بن دعامة، قال: كان لقمان رجلاً أفطس من أرض الحبشة، قال هذيل: ولم أسمع مقاتلاً.﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ ﴾ سعد بن أبي وقاص بوالديه، يعني أباه اسمه مالك، وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ﴿ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ ﴾ حمنة ﴿ وَهْناً عَلَىٰ وَهْنٍ ﴾ يعني ضعفاً على ضعف ﴿ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي ﴾ يعني الله عز وجل أن هداه للإسلام ﴿ وَ ﴾ اشكر ﴿ وَلِوَالِدَيْكَ ﴾ النعم فيما أولياك ﴿ إِلَيَّ ٱلْمَصِيرُ ﴾ [آية: ١٤] فأجزيك بعملك. قال تعالى: ﴿ وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ﴾ لا تعلم بأن معي شريكاً ﴿ فَلاَ تُطِعْهُمَا ﴾ في الشرك ﴿ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ﴾ يعني بإحسان، ثم قال لسعد، رضي الله عنه: ﴿ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ﴾ يعني دين من أقل إلى، يعني النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: ﴿ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ ﴾ في الآخرة ﴿ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [آية: ١٥] وقال ابن لقمان أنعم لأبيه: يا أبت، إن عملت بالخطيئة حيث لا يرانى أحد كيف يعلمه الله، عز وجل، فرد عليه لقمان، عليه السلام:﴿ يٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ ﴾ يعني وزن ذرة ﴿ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ ﴾ التي في الأرض السفلى، وهي خضراء مجوفة لها ثلاث شعب على لون السماء.
﴿ أَوْ ﴾ تكن الحبة ﴿ فِي ٱلسَّمَاوَاتِ ﴾ السبع ﴿ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ﴾ يعني بتلك الحبة ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ ﴾ باستخراجها ﴿ خَبِيرٌ ﴾ [آية: ١٦] بمكانها.﴿ يٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلاَةَ وَأْمُرْ بِٱلْمَعْرُوفِ ﴾ يعني التوحيد ﴿ وَٱنْهَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ ﴾ يعني الشر الذي لا يعرف ﴿ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ﴾ فيهما من الأذى ﴿ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ [آية: ١٧] يقول: إن ذلك الصبر على الأذى في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من حق الأمور التي أمر الله عز وجل بها، وعزم عليها.﴿ وَ ﴾ قال لقمان لابنه: ﴿ وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ ﴾ يقول: لا تعرض وجهك عن فقراء الناس إذا كلموك فخراً بالخيلاء والعظمة.
﴿ وَلاَ تَمْشِ فِي ٱلأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴾ [آية: ١٨] يعني عز وجل كل بطر مرح فخور في نعم الله تعالى لا يأخذها بالشكر.﴿ وَٱقْصِدْ فِي مَشْيِكَ ﴾ لا تختل في مشيتك، ولا تبطر حيث لا يحل.
﴿ وَٱغْضُضْ ﴾ يعني واخفض ﴿ مِن صَوْتِكَ ﴾ يعني من كلامك بأمر لقمان ابنه بالاقتصاد في المشي، والمنطق، ثم ضرب للصوت الرفيع، مثلاً، فقال عز وجل ﴿ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ﴾ [آية: ١٩] يعني أقبح الأصوات لصوت الحمير، لشدة صوتهن تقول العرب: هذا أصوات الحمير، وهذا صوت الحمير، وتقول: هذا صوت الدجاج، وهذا أصوات الدجاج، وتقول: هذا صوت النساء، وأصوات النساء.
الآيات من ٢٠ إلى ٢١
﴿ أَلَمْ تَرَوْاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ ﴾ يعني الشمس والقمر والنجوم والسحاب والرياح.
﴿ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ ﴾ يعني الجبال والأنهار فيها السفن والأشجار والنبت عاماً بعام، ثم قال: ﴿ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ﴾ يقول: وأوسع عليكم نعمه ﴿ ظَاهِرَةً ﴾ يعني تسوية الخلق والرزق والإسلام.
﴿ وَبَاطِنَةً ﴾ يعني ما ستر من الذنوب من بنى أدم، فلم يعلم بها أحد ولم يعاقب فيها، فهذا كله من النعم، فالحمد لله على ذلك حمداً كثيراً، ونسأله تمام النعمة في الدنيا والآخرة، فإنه ولى كل حسنة.
﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ ﴾ يعني النضر بن الحارث ﴿ مَن يُجَادِلُ ﴾ يعني يخاصم ﴿ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾ يعلمه حين يزعم أن لله عز وجل البنات، يعني الملائكة.
﴿ وَلاَ هُدًى وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ ﴾ [آية: ٢٠] يعني لا بيان معه من الله عز وجل، يقول: ولا كتاب مضيء له فيه حجة بأن الملائكة بنات الله عز وجل.﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ﴾ يعني للنضر ﴿ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ ﴾ من الإيمان بالقرآن ﴿ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَآءَنَا ﴾ من الدين، بقول الله عز وجل ﴿ أَوَلَوْ كَانَ ﴾ يعني وإن كان ﴿ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ ﴾ [آية: ٢١] يعني الوقود يتبعونه، يعني النضر بن الحارث مثله فى سورة الحج، ثم أخبر عن الموحدين.
﴿ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ ﴾ يعني الجبال والأنهار فيها السفن والأشجار والنبت عاماً بعام، ثم قال: ﴿ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ﴾ يقول: وأوسع عليكم نعمه ﴿ ظَاهِرَةً ﴾ يعني تسوية الخلق والرزق والإسلام.
﴿ وَبَاطِنَةً ﴾ يعني ما ستر من الذنوب من بنى أدم، فلم يعلم بها أحد ولم يعاقب فيها، فهذا كله من النعم، فالحمد لله على ذلك حمداً كثيراً، ونسأله تمام النعمة في الدنيا والآخرة، فإنه ولى كل حسنة.
﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ ﴾ يعني النضر بن الحارث ﴿ مَن يُجَادِلُ ﴾ يعني يخاصم ﴿ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾ يعلمه حين يزعم أن لله عز وجل البنات، يعني الملائكة.
﴿ وَلاَ هُدًى وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ ﴾ [آية: ٢٠] يعني لا بيان معه من الله عز وجل، يقول: ولا كتاب مضيء له فيه حجة بأن الملائكة بنات الله عز وجل.﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ﴾ يعني للنضر ﴿ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ ﴾ من الإيمان بالقرآن ﴿ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَآءَنَا ﴾ من الدين، بقول الله عز وجل ﴿ أَوَلَوْ كَانَ ﴾ يعني وإن كان ﴿ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ ﴾ [آية: ٢١] يعني الوقود يتبعونه، يعني النضر بن الحارث مثله فى سورة الحج، ثم أخبر عن الموحدين.
الآيات من ٢٢ إلى ٢٦
﴿ وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ ﴾ يقول: من يخلص دينه لله، كقوله تعالى:﴿ وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ ﴾[البقرة: ١٤٨] يعني لكل أهل دين، ثم قال ﴿ وَهُوَ مُحْسِنٌ ﴾ في عمله ﴿ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ ﴾ يقول: فقد أخذ ﴿ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ ﴾ التى لا انفصام لها، لا انقطاع لها ﴿ وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴾ [آية: ٢٢]ٍ يعني مصير أمور العباد إلى الله عز وجل في الآخرة، فيجزيهم بأعمالهم.﴿ وَمَن كَفَرَ فَلاَ يَحْزُنكَ كُفْرُهُ ﴾ وذلك أن كفار مكة، قالوا: في حم عسق:﴿ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِباً ﴾[الشورى: ٤٢]، يعنون النبي صلى الله عليه وسلم حين يزعم أن القرآن جاء من الله عز وجل، فشق على النبى صلى الله عليه وسلم قولهم وأحزنه، فأنزل الله عز وجل: ﴿ وَمَن كَفَرَ ﴾ بالقرآن ﴿ فَلاَ يَحْزُنكَ كُفْرُهُ ﴾ ﴿ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوۤاْ ﴾ من المعاصي ﴿ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴾ [آية: ٢٣] يقول: إن الله عز وجل عالم بما في قلب محمد صلى الله عليه وسلم من الحزن بما قالوا له، ثم أخبر عز وجل عنهم، فقال: ﴿ نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً ﴾ في الدنيا إلى آجالهم ﴿ ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ ﴾ نصيرهم ﴿ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٍ ﴾ [آية: ٢٤] يعني شديد لا يفتر عنهم.﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ ﴾ يعني ولكن ﴿ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾ [آية: ٢٥] بتوحيد الله عز وجل، ثم عظم نفسه عز وجل، فقال: ﴿ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ من الخلق، عبيده، وفي ملكه.
﴿ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ ﴾ عن عباده خلقه ﴿ ٱلْحَمِيدُ ﴾ [آية: ٢٦] عند خلقه في سلطانه.
﴿ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ ﴾ عن عباده خلقه ﴿ ٱلْحَمِيدُ ﴾ [آية: ٢٦] عند خلقه في سلطانه.
الآيات من ٢٧ إلى ٢٨
﴿ وَلَوْ أَنَّمَا فِي ٱلأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلاَمٌ وَٱلْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ ٱللَّهِ ﴾ يعنى علم الله يقول: لو أن كل شجرة ذات ساق على وجه الأرض بريت أقلاماً، وكانت البحور السبعة مداداً، فكتب بتلك الأقلام، وجميع خلق الله عز وجل يكتبون من البحور السبعة، فكتبوا علم الله تعالى وعجائبه، لنفدت تلك الأقلام وتلك البحور، ولم ينفد علم الله وكلماته ولا عجائبه.
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ ﴾ في ملكه ﴿ حَكِيمٌ ﴾ [آية: ٢٧] فى أمره، يخبر الناس أن أحداً لا يدرك علمه.﴿ مَّا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ ﴾ نزلت في أبي بن خلف، وأبى الأشدين واسمه أسيد بن كلدة، ومنبه ونبيه ابنى الحجاج بن السباق بن حذيفة السهمي، كلهم من قريش، وذلك أنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: إن الله خلقنا أطواراً، نطفة، علقة، مضغة، عظاماً، لحماً، ثم تزعم أنا نبعث خلقاً جديداً جميعاً في ساعة واحدة، فقال الله عز وجل: ﴿ مَّا خَلْقُكُمْ ﴾ أيها الناس جميعاً على الله سبحانه في القدرة، إلا كخلق نفس واحدة.
﴿ وَلاَ بَعْثُكُمْ ﴾ جميعاً على الله تعالى، إلا كبعث نفس واحدة ﴿ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴾ [آية: ٢٨] لما قالوا من الخلق والبعث.
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ ﴾ في ملكه ﴿ حَكِيمٌ ﴾ [آية: ٢٧] فى أمره، يخبر الناس أن أحداً لا يدرك علمه.﴿ مَّا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ ﴾ نزلت في أبي بن خلف، وأبى الأشدين واسمه أسيد بن كلدة، ومنبه ونبيه ابنى الحجاج بن السباق بن حذيفة السهمي، كلهم من قريش، وذلك أنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: إن الله خلقنا أطواراً، نطفة، علقة، مضغة، عظاماً، لحماً، ثم تزعم أنا نبعث خلقاً جديداً جميعاً في ساعة واحدة، فقال الله عز وجل: ﴿ مَّا خَلْقُكُمْ ﴾ أيها الناس جميعاً على الله سبحانه في القدرة، إلا كخلق نفس واحدة.
﴿ وَلاَ بَعْثُكُمْ ﴾ جميعاً على الله تعالى، إلا كبعث نفس واحدة ﴿ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴾ [آية: ٢٨] لما قالوا من الخلق والبعث.
الآيات من ٢٩ إلى ٣٠
﴿ أَلَمْ تَرَ ﴾ يا محمد ﴿ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلْلَّيْلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلْلَّيْلِ ﴾ يعني انتقاض كل واحد منهما من صاحبه حتى يصير أحدهما خمس عشرة ساعة والآخر سبع ساعات ﴿ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ﴾ لبني آدم ﴿ كُلٌّ يَجْرِيۤ إِلَىٰ أَجَلٍ ﴾ وهو الأجل الـ ﴿ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ فيهما ﴿ خَبِيرٌ ﴾ [آية: ٢٩].
﴿ ذَلِكَ ﴾ يقول: هذا الذي ذكر من صنع الله، والنهار والشمس والقمر ﴿ بِأَنَّ ٱللَّهَ ﴾ جل جلاله ﴿ هُوَ ٱلْحَقُّ ﴾ وغير باطل يدل على توحيده بصنعه، ثم قال تعالى: ﴿ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ ﴾ يعني يعبدون ﴿ مِن دُونِهِ ﴾ من الآلهة هو ﴿ ٱلْبَاطِلُ ﴾ لا تنفعكم عبادتهم وليس بشيء، ثم عظم نفسه عز وجل، فقال سبحانه: ﴿ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ ﴾ يعني الرفيع فوق خلقه ﴿ ٱلْكَبِيرُ ﴾ [آية: ٣٠] فلا أعظم منه، ثم ذكر توحيده وصنعه.
﴿ ذَلِكَ ﴾ يقول: هذا الذي ذكر من صنع الله، والنهار والشمس والقمر ﴿ بِأَنَّ ٱللَّهَ ﴾ جل جلاله ﴿ هُوَ ٱلْحَقُّ ﴾ وغير باطل يدل على توحيده بصنعه، ثم قال تعالى: ﴿ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ ﴾ يعني يعبدون ﴿ مِن دُونِهِ ﴾ من الآلهة هو ﴿ ٱلْبَاطِلُ ﴾ لا تنفعكم عبادتهم وليس بشيء، ثم عظم نفسه عز وجل، فقال سبحانه: ﴿ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ ﴾ يعني الرفيع فوق خلقه ﴿ ٱلْكَبِيرُ ﴾ [آية: ٣٠] فلا أعظم منه، ثم ذكر توحيده وصنعه.
الآيات من ٣١ إلى ٣٢
﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱلْفُلْكَ ﴾ السفن ﴿ تَجْرِي فِي ٱلْبَحْرِ ﴾ بالرياح ﴿ بِنِعْمَةِ ٱللَّهِ ﴾ يعني برحمة الله عز وجل ﴿ لِيُرِيَكُمْ مِّنْ آيَاتِهِ ﴾ يعني من علاماته، وأنتم فيهن، يعني ما ترون من صنعه وعجائبه في البحر والابتغاء فيه الرزق والحلي ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ ﴾ الذي ترون في البحر ﴿ لآيَاتٍ ﴾ يعني لعبرة ﴿ لِّكُلِّ صَبَّارٍ ﴾ على أمر الله عز وجل عند البلاء في البحر ﴿ شَكُورٍ ﴾ [آية: ٣١] لله تعالى في نعمه حين أنجاه من أهوال البحر، ثم قال عز وجل:﴿ وَإِذَا غَشِيَهُمْ ﴾ في البحر ﴿ مَّوْجٌ كَٱلظُّلَلِ ﴾ يعني كالجبال ﴿ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ﴾ يعني موحدين له ﴿ ٱلدِّينَ ﴾ يقول: التوحيد ﴿ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ ﴾ من البحر ﴿ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ ﴾ يعني عدل في وفاء العهد في البر، فيما عاهد الله عز وجل عليه في البحر من التوحيد، يعني المؤمن، ثم ذكر المشرك الذي وحد الله في البحر حين دعاه مخلصاً، ثم ترك التوحيد في البر ونقض العهد، فذلك قوله عز وجل: ﴿ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَآ ﴾ يعني ترك العهد ﴿ إِلاَّ كُلُّ خَتَّارٍ ﴾ يعني غدار بالعهد ﴿ كَفُورٍ ﴾ [آية: ٣٢] لله عز وجل في نعمه في تركه التوحيد في البر.
آية رقم ٣٣
﴿ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمْ ﴾ يقول الله تعالى: وحدوا ربكم ﴿ وَٱخْشَوْاْ يَوْماً ﴾ يخوفهم يوم القيامة ﴿ لاَّ يَجْزِي ﴾ يعني لا يغنى ﴿ وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ ﴾ شيئاً من المنفعة، يعني الكفار ﴿ وَلاَ مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ ﴾ يعني هو مغن ﴿ عَن وَالِدِهِ شَيْئاً ﴾ من المنفعة ﴿ نَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ﴾ في البعث أنه كائن ﴿ إِ فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا ﴾ عن الإسلام ﴿ وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴾ [آية: ٣٣] يعني الباطل، وهو الشيطان يعني به إبليس.
آية رقم ٣٤
﴿ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ﴾" نزلت في رجل اسمه الوارث بن عمرو بن حارثة بن محارب من أهل البادية آتى النبي صلىالله عليه وسلم، فقال: إن أرضنا أجدبت فمتى الغيث؟ وتركت امرأتى حبلى فماذا تلد؟ وقد علمت أين ولدت، فبأي أرض أموت؟ وقد علمت ما عملت اليوم، فما أعمل غداً؟ ومتى الساعة؟ فأنزل الله تبارك وتعالى في مسألة المحاربي: ﴿ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ ﴾ يعني يوم القيامة لا يعلمها غيره.
﴿ وَيُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ ﴾ يعني المطر.
﴿ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ﴾ ذكراً، أو أنثى، أو غير سوى.
﴿ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ ﴾ بر، وفاجر.
﴿ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً ﴾ من خير وشر.
﴿ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ﴾ في سهل، أو جبل، في بر، أو بحر.
﴿ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [آية: ٣٤] بهذا كله مما ذكر في هذه الآية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أين السائل عن الساعة "؟ فقال المحاربي: ها أنذا، فقرأ عليه النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية ".
﴿ وَيُنَزِّلُ ٱلْغَيْثَ ﴾ يعني المطر.
﴿ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ﴾ ذكراً، أو أنثى، أو غير سوى.
﴿ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ ﴾ بر، وفاجر.
﴿ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً ﴾ من خير وشر.
﴿ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ﴾ في سهل، أو جبل، في بر، أو بحر.
﴿ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [آية: ٣٤] بهذا كله مما ذكر في هذه الآية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أين السائل عن الساعة "؟ فقال المحاربي: ها أنذا، فقرأ عليه النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية ".
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
10 مقطع من التفسير