تفسير سورة سورة القارعة

تعيلب

تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
ابن الفرس
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب

فتح الرحمن في تفسير القرآن

تعيلب (ت 2004 هـ)

مقدمة التفسير
( ١٠١ ) سورة القارعة مكية.
وآياتها إحدى عشرة.
كلماتها : ٣٦ ؛ حروفها : ١٥٢.
آية رقم ١
بسم الله الرحمان الرحيم
القارعة ( ١ ) ما القارعة ( ٢ ) وما أدراك ما القارعة ( ٣ ) يوم يكون الناس كالفراش المبثوث ( ٤ ) وتكون الجبال كالعهن المنفوش ( ٥ ) .
أنذر الله تعالى المكلفين كربات يوم الدين، يوم يقوم الناس لأسرع الحاسبين، وحين يغشاهم هول مبين، وتجيء الآزفة، فإذا قلوبهم لدى الحناجر كاظمين، وتنشق السماء، وتسير الجبال، وترجف الراجفة تتبعها الرادفة، وينفخ في الصور فيصعق من في السماوات ومن في الأرض ؛ و القارعة [ فاعلة ] من قرع، بمعنى : ضرب بشدة، بحيث يحصل منه صوت قوي، أو اصطكت الكواكب فإذا صوتها يميت. والحادثة الهائلة تسمى : قارعة، والمراد ههنا القيامة، ولا أهول منها ! ولذلك قال في الإخبار عنها : القارعة ؛ لأنه يفيد زيادة التهويل، ثم قال : وما أدراك ما القارعة ١- و القارعة مبتدأ ؛ و ما القارعة مبتدأ وخبره، والمجموع خبر المبتدأ الأول ؛ وما أدراك وأي شيء أعلمك ما القارعة أي : مدى عظمها، بحيث لا يكتنه علمه بشر، ولا يحيط بوصفه الواصفون. واذكر يوم يكون الناس كغوغاء الجراد، وضال البعوض، والهمج الطائر، وتلك الحشرات التي تطير، ولا تزال تتقحم على المصباح والموقد حتى تحترق ؛ [ ويقال : هو أطيش من فراشة ؛ وقال :
طويش من نفر أطياش أطيش من طائرة الفراش
وفي صحيح مسلم عن جابر، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ " مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا، فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تفلتون من يدي ]٢ ؛ وتصير الجبال كالصوف الذي ينفش فيعود هباء ويزول، وأهل اللغة يقولون : العهن : الصوف المصبوغ، قاله الراغب، فشبهت الجبال به ؛ لاختلاف أجزائها في الحمرة والبياض والسواد.
آية رقم ٣
وما أدراك وما أعلمك وأخبرك.
بسم الله الرحمان الرحيم
القارعة ( ١ ) ما القارعة ( ٢ ) وما أدراك ما القارعة ( ٣ ) يوم يكون الناس كالفراش المبثوث ( ٤ ) وتكون الجبال كالعهن المنفوش ( ٥ ) .
أنذر الله تعالى المكلفين كربات يوم الدين، يوم يقوم الناس لأسرع الحاسبين، وحين يغشاهم هول مبين، وتجيء الآزفة، فإذا قلوبهم لدى الحناجر كاظمين، وتنشق السماء، وتسير الجبال، وترجف الراجفة تتبعها الرادفة، وينفخ في الصور فيصعق من في السماوات ومن في الأرض ؛ و القارعة [ فاعلة ] من قرع، بمعنى : ضرب بشدة، بحيث يحصل منه صوت قوي، أو اصطكت الكواكب فإذا صوتها يميت. والحادثة الهائلة تسمى : قارعة، والمراد ههنا القيامة، ولا أهول منها ! ولذلك قال في الإخبار عنها : القارعة ؛ لأنه يفيد زيادة التهويل، ثم قال : وما أدراك ما القارعة ١- و القارعة مبتدأ ؛ و ما القارعة مبتدأ وخبره، والمجموع خبر المبتدأ الأول ؛ وما أدراك وأي شيء أعلمك ما القارعة أي : مدى عظمها، بحيث لا يكتنه علمه بشر، ولا يحيط بوصفه الواصفون. واذكر يوم يكون الناس كغوغاء الجراد، وضال البعوض، والهمج الطائر، وتلك الحشرات التي تطير، ولا تزال تتقحم على المصباح والموقد حتى تحترق ؛ [ ويقال : هو أطيش من فراشة ؛ وقال :
طويش من نفر أطياش أطيش من طائرة الفراش
وفي صحيح مسلم عن جابر، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ " مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا، فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تفلتون من يدي ]٢ ؛ وتصير الجبال كالصوف الذي ينفش فيعود هباء ويزول، وأهل اللغة يقولون : العهن : الصوف المصبوغ، قاله الراغب، فشبهت الجبال به ؛ لاختلاف أجزائها في الحمرة والبياض والسواد.
آية رقم ٤
كالفراش كالطير الرقيق الذي يقصد النار ؛ وهو الهمج الطائر.
المبثوث المنتشر المتفرق.
بسم الله الرحمان الرحيم
القارعة ( ١ ) ما القارعة ( ٢ ) وما أدراك ما القارعة ( ٣ ) يوم يكون الناس كالفراش المبثوث ( ٤ ) وتكون الجبال كالعهن المنفوش ( ٥ ) .
أنذر الله تعالى المكلفين كربات يوم الدين، يوم يقوم الناس لأسرع الحاسبين، وحين يغشاهم هول مبين، وتجيء الآزفة، فإذا قلوبهم لدى الحناجر كاظمين، وتنشق السماء، وتسير الجبال، وترجف الراجفة تتبعها الرادفة، وينفخ في الصور فيصعق من في السماوات ومن في الأرض ؛ و القارعة [ فاعلة ] من قرع، بمعنى : ضرب بشدة، بحيث يحصل منه صوت قوي، أو اصطكت الكواكب فإذا صوتها يميت. والحادثة الهائلة تسمى : قارعة، والمراد ههنا القيامة، ولا أهول منها ! ولذلك قال في الإخبار عنها : القارعة ؛ لأنه يفيد زيادة التهويل، ثم قال : وما أدراك ما القارعة ١- و القارعة مبتدأ ؛ و ما القارعة مبتدأ وخبره، والمجموع خبر المبتدأ الأول ؛ وما أدراك وأي شيء أعلمك ما القارعة أي : مدى عظمها، بحيث لا يكتنه علمه بشر، ولا يحيط بوصفه الواصفون. واذكر يوم يكون الناس كغوغاء الجراد، وضال البعوض، والهمج الطائر، وتلك الحشرات التي تطير، ولا تزال تتقحم على المصباح والموقد حتى تحترق ؛ [ ويقال : هو أطيش من فراشة ؛ وقال :
طويش من نفر أطياش أطيش من طائرة الفراش
وفي صحيح مسلم عن جابر، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ " مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا، فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تفلتون من يدي ]٢ ؛ وتصير الجبال كالصوف الذي ينفش فيعود هباء ويزول، وأهل اللغة يقولون : العهن : الصوف المصبوغ، قاله الراغب، فشبهت الجبال به ؛ لاختلاف أجزائها في الحمرة والبياض والسواد.
آية رقم ٥
كالعهن كالصوف.
المنفوش المفرق المتطاير كالهباء.
بسم الله الرحمان الرحيم
القارعة ( ١ ) ما القارعة ( ٢ ) وما أدراك ما القارعة ( ٣ ) يوم يكون الناس كالفراش المبثوث ( ٤ ) وتكون الجبال كالعهن المنفوش ( ٥ ) .
أنذر الله تعالى المكلفين كربات يوم الدين، يوم يقوم الناس لأسرع الحاسبين، وحين يغشاهم هول مبين، وتجيء الآزفة، فإذا قلوبهم لدى الحناجر كاظمين، وتنشق السماء، وتسير الجبال، وترجف الراجفة تتبعها الرادفة، وينفخ في الصور فيصعق من في السماوات ومن في الأرض ؛ و القارعة [ فاعلة ] من قرع، بمعنى : ضرب بشدة، بحيث يحصل منه صوت قوي، أو اصطكت الكواكب فإذا صوتها يميت. والحادثة الهائلة تسمى : قارعة، والمراد ههنا القيامة، ولا أهول منها ! ولذلك قال في الإخبار عنها : القارعة ؛ لأنه يفيد زيادة التهويل، ثم قال : وما أدراك ما القارعة ١- و القارعة مبتدأ ؛ و ما القارعة مبتدأ وخبره، والمجموع خبر المبتدأ الأول ؛ وما أدراك وأي شيء أعلمك ما القارعة أي : مدى عظمها، بحيث لا يكتنه علمه بشر، ولا يحيط بوصفه الواصفون. واذكر يوم يكون الناس كغوغاء الجراد، وضال البعوض، والهمج الطائر، وتلك الحشرات التي تطير، ولا تزال تتقحم على المصباح والموقد حتى تحترق ؛ [ ويقال : هو أطيش من فراشة ؛ وقال :
طويش من نفر أطياش أطيش من طائرة الفراش
وفي صحيح مسلم عن جابر، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ " مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا، فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تفلتون من يدي ]٢ ؛ وتصير الجبال كالصوف الذي ينفش فيعود هباء ويزول، وأهل اللغة يقولون : العهن : الصوف المصبوغ، قاله الراغب، فشبهت الجبال به ؛ لاختلاف أجزائها في الحمرة والبياض والسواد.
آية رقم ٦
فأما من ثقلت موازينه ( ٦ ) فهو في عيشة راضية ( ٧ ) وأما من خفت موازينه( ٨ ) فأمه هاوية ( ٩ ) وما أدراك ماهية ( ١٠ ) نار حامية ( ١١ ) .
والناس يوم القيامة يفترقون، وكذا الجن ؛ لأنهم مكلفون، وجميعهم يعرضون على ربنا الملك الحق، ويسألون، وتوزن أعمالهم : فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون. ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون. تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون ١ ؛ ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين ٢.
نار حامية شديدة حرارتها. في صحيح مسلم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" ناركم هذه التي يوقد ابن آدم جزء من سبعين جزءا من حر جهنم ". قالوا : والله إن كانت لكافية يا رسول الله ؛ قال :" فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا كلها مثل حرها " ؛ يقول صاحب كتاب روح المعاني : وقوله تعالى : فأما من ثقلت موازينه إلى آخره : بيان إجمالي لتحزب الناس حزبين، وتنبيه على كيفية الأحوال الخاصة بكل منهما... وهذا إشارة إلى وزن الأعمال، وهو مما يجب الإيمان به حقيقة، والأشهر الأصح أنه ميزان واحد... لجميع الأمم ولجميع الأعمال ؛ فقوله تعالى : موازينه وهو جمع ميزان.. قيل : للتعظيم، كالجمع في قوله تعالى : كذبت عاد المرسلين ٣ في وجه، أو باعتبار أجزائه، نحو : شابت مفارقة ؛ أو باعتبار تعدد الأفراد للتغاير الاعتباري، كما قيل في قوله :
لمعان برق أو شعاع شموس
... والظاهر أن الثقل والخفة مثلهما في الدنيا، فما ثقل نزل إلى أسفل ثم يرتفع إلى أعلى عليين، وما خف طاش إلى أعلى ثم نزل إلى سجين٤- وبه صرح القرطبي – والله تعالى أعلم.
آية رقم ٧
راضية ذات رضا، أو مرضية.
فأما من ثقلت موازينه ( ٦ ) فهو في عيشة راضية ( ٧ ) وأما من خفت موازينه( ٨ ) فأمه هاوية ( ٩ ) وما أدراك ماهية ( ١٠ ) نار حامية ( ١١ ) .
والناس يوم القيامة يفترقون، وكذا الجن ؛ لأنهم مكلفون، وجميعهم يعرضون على ربنا الملك الحق، ويسألون، وتوزن أعمالهم : فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون. ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون. تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون ١ ؛ ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين ٢.
نار حامية شديدة حرارتها. في صحيح مسلم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" ناركم هذه التي يوقد ابن آدم جزء من سبعين جزءا من حر جهنم ". قالوا : والله إن كانت لكافية يا رسول الله ؛ قال :" فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا كلها مثل حرها " ؛ يقول صاحب كتاب روح المعاني : وقوله تعالى : فأما من ثقلت موازينه إلى آخره : بيان إجمالي لتحزب الناس حزبين، وتنبيه على كيفية الأحوال الخاصة بكل منهما... وهذا إشارة إلى وزن الأعمال، وهو مما يجب الإيمان به حقيقة، والأشهر الأصح أنه ميزان واحد... لجميع الأمم ولجميع الأعمال ؛ فقوله تعالى : موازينه وهو جمع ميزان.. قيل : للتعظيم، كالجمع في قوله تعالى : كذبت عاد المرسلين ٣ في وجه، أو باعتبار أجزائه، نحو : شابت مفارقة ؛ أو باعتبار تعدد الأفراد للتغاير الاعتباري، كما قيل في قوله :
لمعان برق أو شعاع شموس
... والظاهر أن الثقل والخفة مثلهما في الدنيا، فما ثقل نزل إلى أسفل ثم يرتفع إلى أعلى عليين، وما خف طاش إلى أعلى ثم نزل إلى سجين٤- وبه صرح القرطبي – والله تعالى أعلم.
آية رقم ٨
خفت موازينه فلم تكن له حسنات، أو ثقلت سيئاته.
فأما من ثقلت موازينه ( ٦ ) فهو في عيشة راضية ( ٧ ) وأما من خفت موازينه( ٨ ) فأمه هاوية ( ٩ ) وما أدراك ماهية ( ١٠ ) نار حامية ( ١١ ) .
والناس يوم القيامة يفترقون، وكذا الجن ؛ لأنهم مكلفون، وجميعهم يعرضون على ربنا الملك الحق، ويسألون، وتوزن أعمالهم : فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون. ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون. تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون ١ ؛ ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين ٢.
نار حامية شديدة حرارتها. في صحيح مسلم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" ناركم هذه التي يوقد ابن آدم جزء من سبعين جزءا من حر جهنم ". قالوا : والله إن كانت لكافية يا رسول الله ؛ قال :" فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا كلها مثل حرها " ؛ يقول صاحب كتاب روح المعاني : وقوله تعالى : فأما من ثقلت موازينه إلى آخره : بيان إجمالي لتحزب الناس حزبين، وتنبيه على كيفية الأحوال الخاصة بكل منهما... وهذا إشارة إلى وزن الأعمال، وهو مما يجب الإيمان به حقيقة، والأشهر الأصح أنه ميزان واحد... لجميع الأمم ولجميع الأعمال ؛ فقوله تعالى : موازينه وهو جمع ميزان.. قيل : للتعظيم، كالجمع في قوله تعالى : كذبت عاد المرسلين ٣ في وجه، أو باعتبار أجزائه، نحو : شابت مفارقة ؛ أو باعتبار تعدد الأفراد للتغاير الاعتباري، كما قيل في قوله :
لمعان برق أو شعاع شموس
... والظاهر أن الثقل والخفة مثلهما في الدنيا، فما ثقل نزل إلى أسفل ثم يرتفع إلى أعلى عليين، وما خف طاش إلى أعلى ثم نزل إلى سجين٤- وبه صرح القرطبي – والله تعالى أعلم.
آية رقم ٩
فأمه هاوية فمأواه جهنم، أو : أم رأسه تسقط في النار.
فأما من ثقلت موازينه ( ٦ ) فهو في عيشة راضية ( ٧ ) وأما من خفت موازينه( ٨ ) فأمه هاوية ( ٩ ) وما أدراك ماهية ( ١٠ ) نار حامية ( ١١ ) .
والناس يوم القيامة يفترقون، وكذا الجن ؛ لأنهم مكلفون، وجميعهم يعرضون على ربنا الملك الحق، ويسألون، وتوزن أعمالهم : فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون. ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون. تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون ١ ؛ ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين ٢.
نار حامية شديدة حرارتها. في صحيح مسلم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" ناركم هذه التي يوقد ابن آدم جزء من سبعين جزءا من حر جهنم ". قالوا : والله إن كانت لكافية يا رسول الله ؛ قال :" فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا كلها مثل حرها " ؛ يقول صاحب كتاب روح المعاني : وقوله تعالى : فأما من ثقلت موازينه إلى آخره : بيان إجمالي لتحزب الناس حزبين، وتنبيه على كيفية الأحوال الخاصة بكل منهما... وهذا إشارة إلى وزن الأعمال، وهو مما يجب الإيمان به حقيقة، والأشهر الأصح أنه ميزان واحد... لجميع الأمم ولجميع الأعمال ؛ فقوله تعالى : موازينه وهو جمع ميزان.. قيل : للتعظيم، كالجمع في قوله تعالى : كذبت عاد المرسلين ٣ في وجه، أو باعتبار أجزائه، نحو : شابت مفارقة ؛ أو باعتبار تعدد الأفراد للتغاير الاعتباري، كما قيل في قوله :
لمعان برق أو شعاع شموس
... والظاهر أن الثقل والخفة مثلهما في الدنيا، فما ثقل نزل إلى أسفل ثم يرتفع إلى أعلى عليين، وما خف طاش إلى أعلى ثم نزل إلى سجين٤- وبه صرح القرطبي – والله تعالى أعلم.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

8 مقطع من التفسير