تفسير سورة سورة الشمس
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي (ت 553 هـ)
الناشر
دار الغرب الإسلامي - بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
الدكتور حنيف بن حسن القاسمي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين للتسلسل
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
ﰡ
آية رقم ٢
ﭟﭠﭡ
ﭢ
آية رقم ٣
ﭣﭤﭥ
ﭦ
آية رقم ٤
ﭧﭨﭩ
ﭪ
يغشاها يسترها، أي : الشمس.
آية رقم ٥
ﭫﭬﭭ
ﭮ
وما بناها بمعنى المصدر أي : وبنائها. أو " ما " بمعنى " الذي " أي : وبانيها١.
١ ذكر هذين القولين بن الجوزي في تفسيره ج ٩ ص ١٣٩..
الآيات من ٧ إلى ١٥
«الذي» أي: وبانيها «١».
[٢٠٧/ أ] ٧ وَما سَوَّاها: أي: وربّ تسويتها «٢»، وكان من دعاء النّبي «٣» صلى الله عليه وسلم/:
«اعط قلوبنا تقواها، زكّها أنت خير من زكّاها، أنت وليّها ومولاها».
١٠ دَسَّاها: أهلكها بالذنوب «٤»، أو دسّ نفسه في الصّالحين وليس منهم «٥».
أو أخفاها وأخملها من «الدّسيس» فكان «دسّسها»، والعرب تقلب المضعّف إلى الياء تحسينا «٦» للفظ.
١٤ فَدَمْدَمَ: أهلك واستأصل «٧»، و «الدمدمة» : تحريك البناء حتى ينقلب «٨».
فَسَوَّاها: سوّى بلادهم بالأرض.
١٥ وَلا يَخافُ عُقْباها: تبعة إهلاكهم.
[سورة الليل]
٥ فَأَمَّا مَنْ أَعْطى: أي: حق الله، وَاتَّقى: محارمه.
[٢٠٧/ أ] ٧ وَما سَوَّاها: أي: وربّ تسويتها «٢»، وكان من دعاء النّبي «٣» صلى الله عليه وسلم/:
«اعط قلوبنا تقواها، زكّها أنت خير من زكّاها، أنت وليّها ومولاها».
١٠ دَسَّاها: أهلكها بالذنوب «٤»، أو دسّ نفسه في الصّالحين وليس منهم «٥».
أو أخفاها وأخملها من «الدّسيس» فكان «دسّسها»، والعرب تقلب المضعّف إلى الياء تحسينا «٦» للفظ.
١٤ فَدَمْدَمَ: أهلك واستأصل «٧»، و «الدمدمة» : تحريك البناء حتى ينقلب «٨».
فَسَوَّاها: سوّى بلادهم بالأرض.
١٥ وَلا يَخافُ عُقْباها: تبعة إهلاكهم.
[سورة الليل]
٥ فَأَمَّا مَنْ أَعْطى: أي: حق الله، وَاتَّقى: محارمه.
(١) اختاره الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢٠٩.
(٢) ينظر تفسير الطبري: ٣٠/ ٢١٠، وتفسير القرطبي: ٢٠/ ٧٥.
(٣) أخرجه الإمام مسلم- رحمه الله تعالى- في صحيحه: ٤/ ٢٠٨٨، حديث رقم (٢٧٢٣) كتاب الذكر والدعاء، باب «التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل» عن زيد بن أرقم رضي الله عنه مرفوعا.
(٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٩٢.
(٥) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ١٩٥ دون عزو، ونقله القرطبي في تفسيره: ٢٠/ ٧٧ عن ابن الأعرابي. [.....]
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٦٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٣٠٠، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٢١٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٣٣٢، واللسان: ٦/ ٨٢ (دسس).
(٧) تفسير البغوي: ٤/ ٤٩٤، وزاد المسير: ٩/ ١٤٣، وتفسير القرطبي: ٢٠/ ٧٩.
(٨) اللسان: ١٢/ ٢٠٩ (دمم).
(٢) ينظر تفسير الطبري: ٣٠/ ٢١٠، وتفسير القرطبي: ٢٠/ ٧٥.
(٣) أخرجه الإمام مسلم- رحمه الله تعالى- في صحيحه: ٤/ ٢٠٨٨، حديث رقم (٢٧٢٣) كتاب الذكر والدعاء، باب «التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل» عن زيد بن أرقم رضي الله عنه مرفوعا.
(٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٤٩٢.
(٥) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ٣١/ ١٩٥ دون عزو، ونقله القرطبي في تفسيره: ٢٠/ ٧٧ عن ابن الأعرابي. [.....]
(٦) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٢٦٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٣٠٠، وتفسير الطبري:
٣٠/ ٢١٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٣٣٢، واللسان: ٦/ ٨٢ (دسس).
(٧) تفسير البغوي: ٤/ ٤٩٤، وزاد المسير: ٩/ ١٤٣، وتفسير القرطبي: ٢٠/ ٧٩.
(٨) اللسان: ١٢/ ٢٠٩ (دمم).
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
5 مقطع من التفسير