تفسير سورة سورة النمل
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير سفيان الثوري
عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
ابن باديس
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
زهرة التفاسير
أبو زهرة
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني (ت 923 هـ)
ﰡ
الآيات من ١ إلى ١٩
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ
ﭘ
ﭙﭚﭛ
ﭜ
ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ
ﭦ
ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ
ﭱ
ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ
ﭼ
ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ
ﮕ
ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ
ﮤ
ﮥﮦﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ
ﯮ
ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ
ﰄ
ﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ
ﭝ
ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ
ﭮ
ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ
ﮃ
ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ
ﮍ
ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ
ﮡ
ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
لمَّا بَيَّن أن القرآن تنزيلٌ من رب العالمينَ، وبَيَّن حِفْظهُ من الشَّياطين، وأنه ليس بقول شاعر، بَيَّن عظمة شَأْنه فقال: ﴿ بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * طسۤ ﴾: كما مر ﴿ تِلْكَ ﴾: الآيات ﴿ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ ﴾: اللوح المبين لناظريه ما هو كائن، نكره تعظيما، وبين في الحجر ﴿ هُدًى ﴾: مزيد هداية ﴿ وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ * ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَاةَ وَهُم بِٱلآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴾: أفهم بتغيير الأسلوب قوة يقينهم ودوامه ﴿ إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ ﴾: القبيحة بخلق شهوتها، فلا ينافي: أي: بوسوسته ﴿ فَهُمْ يَعْمَهُونَ ﴾: فلا يدركون قبحها ﴿ أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ لَهُمْ سُوۤءُ ٱلْعَذَابِ وَهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ هُمُ ٱلأَخْسَرُونَ * وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى ﴾: تُوْتَى ﴿ ٱلْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ﴾: اشعر بأن القرآن حكمه كالعقائد والشرائع ومنه غيرها كالقصص، وذكر المغيبات، اذكر ﴿ إِذْ قَالَ مُوسَىٰ لأَهْلِهِ ﴾: في مسيره من مَدْينَ إلى مصر ﴿ إِنِّيۤ آنَسْتُ ﴾: أبصرت ﴿ نَاراً سَآتِيكُمْ ﴾: أفهم بالسين بعد المسافة ﴿ مِّنْهَا ﴾: من أهلها ﴿ بِخَبَرٍ ﴾: عن الطريق ﴿ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ ﴾: شعلة ﴿ قَبَسٍ ﴾: نار مقتبسة من نار ﴿ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴾: تستدفئون بها، قاله من قوة الرجاء فلا ينافي طلبه ﴿ فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ ﴾: قدس ﴿ مَن فِي ٱلنَّارِ ﴾: عن ابن عباس وغيره أنه هو - تعالى -، والنار نوره، أي: أسمعه النداء من جهتها ﴿ وَمَنْ حَوْلَهَا ﴾: الملائكة، ولكل تقديس يليق به، وفي التوراة: " جاء الله من سيناء، وأشرق من ساعير، واستعلن من فاران "، أي: جاءت منها آيته ورحمته، وبعث عيسى من ساعير ومحمد عليهما الصلاة والسلام من فاران جبال مكة ﴿ وَسُبْحَانَ ٱللَّهِ ﴾: عن كونه مكانيا ﴿ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * يٰمُوسَىٰ إِنَّهُ ﴾: النار ﴿ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ ﴾: القادر على ما يبعد من الأوهام ﴿ ٱلْحَكِيمُ ﴾: في أفعالي ﴿ وَ ﴾: نودي: أنْ ﴿ أَلْقِ عَصَاكَ ﴾: فألقاها ﴿ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ ﴾: تتحرك مضطربا ﴿ كَأَنَّهَا جَآنٌّ ﴾: حية خفيفة في السرعة مع عظمها ﴿ وَلَّىٰ ﴾: هرب ﴿ مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ ﴾: لم يرجع نودي: ﴿ يٰمُوسَىٰ لاَ تَخَفْ إِنِّي لاَ يَخَافُ لَدَيَّ ٱلْمُرْسَلُونَ ﴾: من شيء لاستغراقهم في ﴿ إِلاَّ ﴾: لكن ﴿ مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ ﴾: ظلمه ﴿ حُسْناً ﴾: بالتوبة ﴿ بَعْدَ سُوۤءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾: به، تعريض بوكزة القبطي ﴿ وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ ﴾: إذ كان درعه بلاكم، أو قميصك ﴿ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ ﴾: كقطعة قمر ﴿ مِنْ غَيْرِ سُوۤءٍ ﴾: كبرصٍ ﴿ فِي ﴾: جملة ﴿ تِسْعِ آيَاتٍ ﴾: كما مر، والأولى جعل الجدب والنقصان آية، والجراد والقمل آية، وإلا فهي إحدى عشر مرسلا ﴿ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فَاسِقِينَ * فَلَمَّا جَآءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً ﴾: بينة، مجاز للمبالغة ﴿ قَالُواْ هَـٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ * وَجَحَدُواْ ﴾: لم يقروا ﴿ بِهَا وَ ﴾: قد ﴿ ٱسْتَيْقَنَتْهَآ أَنفُسُهُمْ ﴾: أنها آيات الله ﴿ ظُلْماً وَعُلُوّاً ﴾: تكبروا ﴿ فَٱنْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ * وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْماً ﴾: عظيما، فشكرا ﴿ وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا ﴾: بهذه النَّعم ﴿ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ ﴾: من عبادنا ﴿ ٱلْمُؤْمِنِينَ * وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ ﴾: من ﴿ دَاوُودَ ﴾: علمه ونبوته وملكه من بنية التسعة عشر ﴿ وَقَالَ ﴾: تعداداً للنَّعم: ﴿ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ ﴾: المنطق: كل لفظ يعبر به عما في ضمير وعنى به هنا ما يقصد بصوته كتفاهم بعضه عن بعض، وخصه مع كون كل حيوان وشجر كذلك لكونه معه يضلله ﴿ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ ﴾: مجاز عن الكثرة، وجمع لنفسه ولأبيه، أو رعاية لقواعد السياسة كالمُلُوك ﴿ إِنَّ هَـٰذَا ﴾: المؤتى ﴿ لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ ﴾: الظاهر ﴿ وَحُشِرَ ﴾: جمع ﴿ لِسْلَيْمَانَ جُنُودُهُ ﴾: قيل: كانوا في مائة فرسخ، وعشرين للإنس، ومثله للجن ومثليه لغيرهما ﴿ مِنَ ٱلْجِنِّ ﴾: كانوا حول الإنْس ﴿ وَٱلإِنْس ﴾: كانوا حوله ﴿ وَٱلطَّيْرِ ﴾: كان يظلله ﴿ فَهُمْ يُوزَعُونَ ﴾: يجمعون، ثم يساقون، فساروا ﴿ حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ ﴾: بالشام أو الطائف ﴿ قَالَتْ نَمْلَةٌ ﴾: ملكتهم: ﴿ يٰأَيُّهَا ٱلنَّمْلُ ٱدْخُلُواْ مَسَاكِنَكُمْ لاَ يَحْطِمَنَّكُمْ ﴾: لا تكونوا بحيث يحطمكم ويكسركم ﴿ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ ﴾: بحطمكم ﴿ فَتَبَسَّمَ ﴾: إلى أن صار ﴿ ضَاحِكاً ﴾: أو متعجبا ﴿ مِّن قَوْلِهَا ﴾: قيل: سمعه من ثلاثة أميال فحبس جنده حتى دخلوا بيوتهم ﴿ وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِيۤ ﴾: ألهمني ﴿ أَنْ ﴾: أي: أو بمعنى بأن ﴿ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ ﴾: بها ﴿ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي ﴾: عداد ﴿ عِبَادِكَ ٱلصَّالِحِينَ ﴾: كما مر، قيل: لما أتم بيت المقدس حج ثم خرج من مكة صباحا ودخل صَنْعاءَ ظهيرة فاعجبته وما وجد فيها الماء لوضوءه
الآيات من ٢٠ إلى ٤٤
ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ
ﯨ
ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ
ﰁ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ
ﭜ
ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ
ﭮ
ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ
ﭽ
ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ
ﮇ
ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ
ﮐ
ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ
ﮥ
ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ
ﮮ
ﮯﮰﮱﯓﯔ
ﯕ
ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ
ﯢ
ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ
ﯯ
ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ
ﯾ
ﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ
ﰇ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ
ﭰ
ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ
ﭻ
ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ
ﮍ
ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ
ﯘ
ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ
ﯶ
ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ
ﰄ
ﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛﰜﰝﰞﰟﰠﰡﰢﰣ
ﰤ
﴿ وَتَفَقَّدَ ﴾: تعرف ﴿ ٱلطَّيْرَ ﴾: فلم يجد الهدهد وكان رائده ﴿ فَقَالَ ﴾: على ظن حضوره ﴿ مَالِيَ لاَ أَرَى ٱلْهُدْهُدَ ﴾: فلما لاح غيته قال ﴿ أَمْ ﴾: بل أ ﴿ كَانَ مِنَ ٱلْغَآئِبِينَ * لأُعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً ﴾: بنتف ريشه وإلقائه في الشمس أو بجعله مع ضده في قفص ﴿ أَوْ لأَاْذبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ ﴾: برهان ﴿ مُّبِينٍ ﴾: لعذره ﴿ فَمَكَثَ ﴾: الهدهد زمانا ﴿ غَيْرَ بَعِيدٍ ﴾: مديد، فجاءه بعذره ﴿ فَقَالَ أَحَطتُ ﴾: علما ﴿ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ ﴾: علما ﴿ وَجِئْتُكَ مِن ﴾: مدينة ﴿ سَبَإٍ بِنَبَإٍ ﴾: بخبر ﴿ يَقِينٍ ﴾: أبهم لتشوقه وتسكينه ثم قال ﴿ إِنِّي وَجَدتُّ ٱمْرَأَةً ﴾: بلقيس ﴿ تَمْلِكُهُمْ ﴾: أهل سبأ ﴿ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ ﴾: مجاز عن الكثرة ﴿ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ﴾: بالنسبة إلى عروش أمثالها، قيل: كان طوله ثمانين ذراعا وعرضه أربعين، وارتفاعه ثلاثين من الذهب والفضة مكلل بالجواهر قوائمه من الجواهر له سبعة أبواب ﴿ وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ ٱلسَّبِيلِ فَهُمْ ﴾: الحق ﴿ لاَ يَهْتَدُونَ ﴾: إليه ﴿ أَلاَّ ﴾: مشددا، أي: ألا يا قوم ﴿ يَسْجُدُواْ للَّهِ ٱلَّذِي يُخْرِجُ ٱلْخَبْ ﴾: الغيب، ومنه كل ما أخرج من العدم إلى الوجود ﴿ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ * ٱللَّهُ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ ﴾: الحقير دونه كل جرم ﴿ قَالَ ﴾: سليمان ﴿ سَنَنظُرُ ﴾: سنعرف ﴿ أَصَدَقْتَ ﴾: فيه ﴿ أَمْ كُنتَ مِنَ ﴾: نوع ﴿ ٱلْكَاذِبِينَ ﴾: كالجن، ثم دلهم على الماء فصلوا ثم كتب سليمان كتابا إليها وختمه بالمسك وقال له ﴿ ٱذْهَب بِّكِتَابِي هَـٰذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ ﴾: تنح عنهم إلى حيث تسمع كلامهم ﴿ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ ﴾: يردون في الجواب، فأخذه وأتاهم فألقاه على نحرها من كوة، فلما قرأته ﴿ قَالَتْ يٰأَيُّهَا ٱلْمَلأُ إِنِّيۤ أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ ﴾: لو جازته وفصاحته وختمع، فإن كرامة الكتاب ختمه ﴿ إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ ﴾: وكان اسمه كان على عنوانه أو قدمه مخافةً عن استخفافها باسم الله، إذا تعرف أنه منه لكفرها ﴿ وَإِنَّهُ ﴾: مضمونه ﴿ بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ ﴾: المقصود ﴿ أَلاَّ تَعْلُواْ ﴾: تتكبروا ﴿ عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ * قَالَتْ ﴾: استشارة: ﴿ يٰأَيُّهَا ٱلْمَلأُ أَفْتُونِي ﴾: أشيروا عليَّ ﴿ فِيۤ أَمْرِي ﴾: هذا ﴿ مَا كُنتُ قَاطِعَةً ﴾: فاصلة ﴿ أَمْراً حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ ﴾: تحضرون ﴿ قَالُواْ نَحْنُ أُوْلُو قُوَّةٍ ﴾: عدد كثير ﴿ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ ﴾: شجاعة ﴿ وَٱلأَمْرُ ﴾: موكول ﴿ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ ﴾: نطعك ﴿ قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً ﴾: عنوة ﴿ أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوۤاْ أَعِزَّةَ أَهْلِهَآ أَذِلَّةً وَكَذٰلِكَ يَفْعَلُونَ ﴾: هولاء ﴿ وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ ﴾: بأي شيء ﴿ يَرْجِعُ ٱلْمُرْسَلُونَ ﴾: إن قبل فملك نحاربه، وإن رد فنبي نتبعه، قيل: أرسلت مع هديتها خدما ذكورا على الإناث، وبالعكس ودرة عذراء، وخرزة مُعوجَّة الثقب مختبرة بنبوته بالتمييز بينهم، وثقب الدرة مستوية، وسلك خيط في الخرزة وأمر الخدم بفسل الوجه، وكان الذكر كما يأخذ الماء به وجهه، والأنثى تأخذه بيد ثم تجعله في أخرى ثم تغسل، ثم ردها كلها كما يبينه ﴿ فَلَمَّا جَآءَ سُلَيْمَانَ ﴾: الرسول بها ﴿ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ ﴾: من النبوة والملك ﴿ خَيْرٌ مِّمَّآ آتَاكُمْ ﴾: فلا وقع لها ﴿ بَلْ أَنتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ ﴾: بما يهدي إليكم، أو بهذا الإهداء ﴿ تَفْرَحُونَ ﴾: لحبكم الدنيا ﴿ ٱرْجِعْ ﴾: بالهدية ﴿ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لاَّ قِبَلَ ﴾: طاقة ﴿ لَهُمْ بِهَا ﴾: بمقاومتها ﴿ وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ ﴾: من بلدتهم ﴿ أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ ﴾: مهانون، أي: إنلم يأتوني كما مر، فلما سمعت جاءت مع عساكر كثيرة، فلما رأى فوج بلقيس من بعيد ﴿ قَالَ يٰأَيُّهَا ٱلْمَلأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ﴾: لأختبرها ولتعرف صدقي في النبوة، قيل: كان حينئذ في بيت المقدس، وعرشها باليمن ﴿ قَالَ عِفْرِيتٌ ﴾: قوى خبيث ﴿ مِّن ٱلْجِنِّ ﴾: اسمه ذكوان أو صخر ﴿ أَنَاْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ ﴾: مجلس قضائك، كان مجلسه من الصبح إلى الظهر ﴿ وَإِنِّي عَلَيْهِ ﴾: على حمله ﴿ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ ﴾: على ما فيه، فقال: أريد أسرع ﴿ قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ ﴾: السماوي، كاتبة: آصف بن برخيا، صديق عالم بالاسم الأعظم، ويجوز اختصاص الولي بكرامة لا يشاركه فيها الرسول كرزق مريم عند زكريا، على أن الكرامة الولي معجزة لنبيه، وقيل: هو سليمان، قاله للعفريت إظهارا للمعجزة ﴿ أَنَاْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ﴾: إذا نظرت إلى شيء، فنظر إلى السماء فأجراه الله تحت الأرض حتى ارتفع عند كرسي سليمان قبل أن ينظر إلى الأرض ﴿ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِندَهُ قَالَ هَـٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِيۤ ﴾: ليختبرني ﴿ أَأَشْكُرُ ﴾: فأراه من فضله ﴿ أَمْ أَكْفُرُ ﴾: بما رآني مستحقا له ﴿ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ﴾: فوائده له ﴿ وَمَن كَفَرَ ﴾: نعمته ﴿ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ ﴾: عن شكره ﴿ كَرِيمٌ ﴾: بالتفضل عليه ﴿ قَالَ ﴾: سليمان ﴿ نَكِّرُواْ ﴾: غيروا ﴿ لَهَا عَرْشَهَا ﴾: بتغيير هيئته ﴿ نَنظُرْ أَتَهْتَدِيۤ ﴾: إلى عرشها ﴿ أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ ﴾: إليه من البله إذ كانت أنها جنية، والجن قالوا له: هي بلهاء، رجلها كحافر الحمار، شعْراء الساقين لتنفيره مخافة أنها تفشي أسرارهم إليه ﴿ فَلَمَّا جَآءَتْ ﴾: بعد تنكيره ﴿ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ ﴾: ما جزمت لذكائها ومقابلة لتشبيههم ﴿ وَأُوتِينَا ٱلْعِلْمَ ﴾: بنُبوَّتك ﴿ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ ﴾: مناقدين ﴿ وَصَدَّهَا ﴾: منعها عن الإيمان، أو صدها سليمان عن عبادة ﴿ مَا كَانَت تَّعْبُدُ ﴾: عبادتها الشمس ﴿ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ * قِيلَ لَهَا ٱدْخُلِي ٱلصَّرْحَ ﴾: قصر صَحْنهُ زجاج شفاف تحته ماء فيه كل حيوان بحري وضع سريره فيه وجلس عليه لينظر إلى سَاقيها ورجليها كَما مر ﴿ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً ﴾: ماء راكد ﴿ وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا ﴾: فرآها أحسن الناس رجلا ﴿ قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ ﴾: مملس ﴿ مِّن قَوارِيرَ ﴾: زجاج، فلما دعاها إلى الإسلام ﴿ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ﴾: بالّشرْك ﴿ وَأَسْلَمْتُ ﴾: موافقة ﴿ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾: ثم تزوجها وكانت معه إلى موته، وقيل: زوجها من واحد من الأذواء أي: ملوك اليمن اسمه ذو تبع ملك همدان في اليمن بسكون الميم
الآيات من ٤٥ إلى ٦٦
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ
ﭞ
ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ
ﭬ
ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ
ﭼ
ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ
ﮇ
ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ
ﮖ
ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ
ﮨ
ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ
ﯖ
ﯗﯘﯙﯚﯛ
ﯜ
ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ
ﯲ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ
ﭢ
ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ
ﭲ
ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ
ﮀ
ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ
ﯗ
ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ
ﰁ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ
ﭦ
ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ
ﭶ
ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ
ﮇ
﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ ﴾: نسبا ﴿ صَالِحاً أَنِ ﴾: بأن ﴿ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ ﴾: مؤمن وكافر ﴿ يَخْتَصِمُونَ ﴾: كما مر ﴿ قَالَ يٰقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ ﴾: العذاب ﴿ قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ ﴾: التوبة، بتأخيرها إلى معاينتها ﴿ لَوْلاَ ﴾: هلا ﴿ تَسْتَغْفِرُونَ ٱللَّهَ ﴾: قبله ﴿ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾: فلما قحطوا بتكذيبه ﴿ قَالُواْ ٱطَّيَّرْنَا ﴾: تشاءمنا ﴿ بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ ﴾: شؤمكم ﴿ عِندَ ٱللَّهِ ﴾: آتيكم من عنده ﴿ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ ﴾: تختبرون، بالخير والشر ﴿ وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ ﴾: هم عاقروا النقة ﴿ يُفْسِدُونَ ﴾: بالمعاصي ﴿ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ ﴾: بالطاعة ﴿ قَالُواْ ﴾: بعضهم لبعض ﴿ تَقَاسَمُواْ ﴾: احلفوا ﴿ بِٱللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ ﴾: لنقتلنه ليلا ﴿ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ ﴾: ولي دمه ﴿ مَا شَهِدْنَا ﴾: حضرنا ﴿ مَهْلِكَ ﴾: إهلاك ﴿ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ ﴾: لأن الشاهد للشيء غير مباشرة، أو لأنهم شهدوا مهلكهما ﴿ وَمَكَرُواْ مَكْراً ﴾: بتلك المواضعة ﴿ وَمَكَرْنَا مَكْراً ﴾: بجزاءه عاجلا ﴿ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ ﴾: بمكرنا ﴿ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ ﴾: أهلكناهم، بتطبيق فم شعب دخلوه لقتل صالح عليهم حتى ماتوا ثمة ﴿ وَقَوْمَهُمْ ﴾: وأهلهم بالصيحة كما مر ﴿ أَجْمَعِينَ * فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً ﴾: خالية أو ساقطة ﴿ بِمَا ظَلَمُوۤاْ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴾: فيتعظون ﴿ وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا ﴾: منهم ﴿ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ *وَ ﴾: أرسلنا ﴿ وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ ﴾: اللواط ﴿ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ ﴾: بعضكم بعضا، خصها لأنها أقبح ﴿ أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهْوَةً ﴾: لمجردها، أفهم قبح الوطء شهوة بل لابد من قصد نحو التناسل ﴿ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ ﴾: المخلوقة له ﴿ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ﴾: سفهاء ﴿ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُوۤاْ أَخْرِجُوۤاْ آلَ لُوطٍ ﴾: كما مر ﴿ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴾: من اللواطة ﴿ فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ ﴾: الباقين ﴿ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً ﴾: من الحجارة ﴿ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ ﴾: كما مر ﴿ قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾: على نصره عبادة ﴿ وَسَلاَمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَىٰ ءَآللَّهُ ﴾: الذي ينجي موحديه ﴿ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾: مما لا ينفع عبادة ﴿ أَمَّ ﴾: بل ﴿ منْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَنبَتْنَا ﴾: النعت لَرفْع شُبْهَة المشاركة ﴿ بِهِ حَدَآئِقَ ﴾: بساتين فيها الماء ﴿ ذَاتَ بَهْجَةٍ ﴾: حسن ﴿ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُواْ شَجَرَهَا أَإِلَـٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ ﴾: يقدر عليه ﴿ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ ﴾: عن الحق ﴿ أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا ﴾: مقرا بكم ﴿ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلاَلَهَآ ﴾: وسطها ﴿ أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا ﴾: جبالا ﴿ رَوَاسِيَ ﴾: ثوابت ﴿ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ ﴾: العذب والأجاج ﴿ حَاجِزاً ﴾: مانعا كما مر ﴿ أَإِلَـٰهٌ مَّعَ ٱلله ﴾: يقدر عليه ﴿ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * أَمَّن يُجِيبُ ٱلْمُضْطَرّ ﴾: من أحوجة شدة الضرر إلى الالتجاء، والمراد به الجنس ﴿ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ ٱلسُّوۤءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ ﴾: ورثة ﴿ ٱلأَرْضِ ﴾: في التصرف فيها ﴿ أَإِلَـٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ ﴾: يقدر عليه ﴿ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ ﴾: كما مر ﴿ أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ ﴾: مشتبهات طرق ﴿ ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْر ﴾: بالجبال والنجوم ونحوهما ﴿ وَمَن يُرْسِلُ ٱلرِّيَاحَ بُشْرَاً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ﴾: المطر ﴿ أَإِلَـٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ ﴾: يقدر عليه ﴿ تَعَالَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ * أَمَّن يَبْدَؤُاْ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعيدُهُ ﴾: جعل المبرهن كما اعترفوا به لوضوح حجته ﴿ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ ﴾: بالمطر ﴿ وٱلأَرْضِ ﴾: بالنبات ﴿ أَإِلَـٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ ﴾: يقدر عليه ﴿ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ ﴾: على إثبات شيء منها لغيره تعالى ﴿ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * قُل لاَّ يَعْلَمُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوٰتِ وٱلأَرْضِ ٱلْغَيْبَ ﴾: علم حضور بخلاف علمنا بنحو الجنة ﴿ إِلاَّ ٱللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ ﴾: متى ﴿ يُبْعَثُونَ * بَلِ ٱدَّارَكَ ﴾: تكامل كأدرك ﴿ عِلْمُهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا ﴾: أي: من الآخرة في الدنيا متحيرون في أمرها ﴿ بَلْ هُم مِّنْهَا عَمُونَ ﴾: بصيرة، فلا يدركون دلائلها هذا وإن أختص بمشركيهم أُسْنِد إلى كلهم إسناد فعل البعض إلى الكل والاضرابات تنزل لأحوالهم
الآيات من ٦٧ إلى ٩٣
ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ
ﮑ
ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ
ﮞ
ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ
ﮨ
ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ
ﯛ
ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ
ﯥ
ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ
ﯰ
ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ
ﯹ
ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ
ﰄ
ﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐ
ﰑ
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
ﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ
ﭟ
ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ
ﭨ
ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ
ﭴ
ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ
ﮄ
ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ
ﮖ
ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ
ﮢ
ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ
ﮰ
ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ
ﯚ
ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ
ﯫ
ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ
ﯿ
ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓ
ﰔ
ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ
ﭜ
ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ
ﭽ
ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ
ﮏ
ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ
ﮜ
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤاْ أَإِذَا كُنَّا تُرَاباً وَآبَآؤُنَآ أَإِنَّا لَمُخْرَجُونَ ﴾: من القبور ﴿ لَقَدْ وُعِدْنَا هَـٰذَا نَحْنُ وَآبَآؤُنَا مِن قَبْلُ ﴾: قدم هذا لأن المقصود بالذكر: البعث، لا كما مر ﴿ إِنْ ﴾: ما ﴿ هَـٰذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ ﴾: أكاذيب ﴿ ٱلأَوَّلِينَ * قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُجْرِمِينَ ﴾: كما مر ﴿ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ﴾: على تكذيبهم ﴿ وَلاَ تَكُن فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ ﴾: فالله يعصمك ﴿ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ ﴾: العذاب الموعود ﴿ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم ﴾: تبعكم، واللام صلة ﴿ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ ﴾: كقتل بدر ﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ ﴾: ومنه تأخير عذاب مستحقية ﴿ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ ﴾: تخفى ﴿ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴾: فإمها لهم لا لغفلة ﴿ وَمَا مِنْ غَآئِبَةٍ ﴾: خافية ﴿ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴾: اللوح، أو علمه تعالى ﴿ إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴾: كأمر عيسى وغيره ﴿ وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤمِنِينَ ﴾: ونقمه على الكفرة ﴿ إِن رَبَّكَ يَقْضِي ﴾: يفصل ﴿ بَيْنَهُم ﴾: بين المختلفين ﴿ بِحُكْمِهِ ﴾: بما يحكم به، وهو الحق أو بحكمته ﴿ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ﴾: الغالب ﴿ ٱلْعَلِيمُ ﴾: بما يحكم به ﴿ فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ﴾: ثق به ﴿ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ ﴾: والحق يعلو ﴿ إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ ﴾: وهم كالموتى في عدم انتفاعهم بسماع الحق ﴿ وَلاَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ ﴾: فإن الأصم المقبل المستمع قد يفهم ﴿ وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ ﴾: بجعلهم هداة بصراء ﴿ إِن ﴾: ما ﴿ تُسْمِعُ ﴾: سماع انتفاع ﴿ إِلاَّ مَن ﴾: كام في علمنا أنّه ﴿ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ ﴾: منقادون ﴿ وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ ﴾: دنا وقوع معناه كالحشر ونحوه ﴿ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ ﴾: من مكة بيدها عصَا موسى فتنكت في مسجد المؤمن فيبيض، وللأخرى خاتم سليمتن، فتنكت في أنف الكافر فيسود، لها قوائم وريش وجناحان ولحية لا يفوتها هارب، ولا يدركه طالب، وفي الحديث: تخرج حُضْرَ الفرس الجواد ثلثها بعد ﴿ تُكَلِّمُهُمْ ﴾: من الكلام أو تجرَحُهُم كما مر ﴿ أَنَّ ﴾: أي: أخرجنا، لأن ﴿ ٱلنَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لاَ يُوقِنُونَ * وَ ﴾: اذكر ﴿ يَوْمَ نَحْشُرُ ﴾: نجمَعُ ﴿ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً ﴾: جماعة ﴿ مَّن ﴾: بيانية ﴿ مَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ ﴾: يجمعون ثم يساقون كا مر ﴿ حَتَّىٰ إِذَا جَآءُو ﴾: إلى المحشر ﴿ قَالَ ﴾: الله، تبكيتا: ﴿ قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُواْ بِهَا عِلْماً ﴾: أي: بادي الرأي ﴿ أَمَّا ذَا ﴾: أي: شيء ﴿ كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾: هذا مثل قولك لعبد أكل مالك: أأكلته أم بعتَهُ أم ماذا عملت؟! ﴿ وَوَقَعَ ﴾: حل ﴿ ٱلْقَوْلُ ﴾: العذاب الموعود ﴿ عَلَيهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمْ لاَ يَنطِقُونَ ﴾: بعذر ﴿ أَلَمْ يَرَوْاْ ﴾: عبرة ﴿ أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ ﴾: بالنوم ﴿ وَٱلنَّهَارَ مُبْصِراً ﴾: مبصرا فيه، فيه مبالغة وترك التعليل لأن السكون يتصورُ هناك دون الإبصار هنا ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ ﴾: للتوحيد والعبث وبعثة الرسل ﴿ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * وَ ﴾: اذكر ﴿ يَوْمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ ﴾: قرن ينفخ فيه إسرافيل، آخر الدنيا ﴿ فَفَزِعَ ﴾: مات، عبر الماضي لتحققه ﴿ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ إِلاَّ مَن شَآءَ ٱللَّهُ ﴾: كالشهراء أو موسى وغيرهم، كما ورد، وعن أبي هرير رضي الله تعالى عنه:" النفخ ثلاثة: نفخة فزع حياة الدنيا، ونفخة الصعقة، ونفخة البعث "﴿ وَكُلٌّ أَتَوْهُ ﴾: الموقف ﴿ دَاخِرِينَ ﴾: ذليلين ذل العبودية، إذ الأنبياء يأتون مكرمين ﴿ وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً ﴾: واقفة ﴿ وَهِيَ تَمُرُّ ﴾: تسير ﴿ مَرَّ ٱلسَّحَابِ ﴾: سرعة لأن حركة الأجرام الكبار في سمتٍ واحدة لا تُتَبيَّنُ ﴿ صُنْعَ ٱللَّهِ ﴾: مصدر مؤكد لنفسه ﴿ ٱلَّذِيۤ أَتْقَنَ ﴾: أحكم ﴿ كُلَّ شَيْءٍ ﴾: كما ينبغي ﴿ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ﴾: فيجازيكم ﴿ مَن جَآءَ بِٱلْحَسَنَةِ ﴾: الإيمان ﴿ فَلَهُ خَيْرٌ ﴾: ثواب حاصل ﴿ مِّنْهَا ﴾: كالجنة أو للتفضيل لأنها سبعمائة وأكثر ﴿ وَهُمْ مِّن فَزَعٍ ﴾: فزع دخول النار ﴿ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ * وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ ﴾: الشرك ﴿ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ ﴾: أنفسهم ﴿ فِي ٱلنَّار ﴾: وقيل لهم: ﴿ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾: قُلْ ﴿ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ الْبَلْدَةِ ﴾: مكة ﴿ ٱلَّذِي حَرَّمَهَا ﴾: صَيداً ولقطةً ونحوها، وأما ورود تحريم إبراهيم فبمعنى إخباره ﴿ وَلَهُ كُلُّ شَيءٍ ﴾: خَلْقنا ومُلْكاً ﴿ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ * وَأَنْ أَتْلُوَاْ ٱلْقُرْآنَ ﴾: على الناس دعوة أو اتبعوه ﴿ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ ﴾: بالاتباع ﴿ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ﴾: ثمرته له ﴿ وَمَن ضَلَّ ﴾: بتركه ﴿ فَقُلْ إِنَّمَآ أَنَاْ مِنَ ٱلْمُنذِرِينَ * وَقُلِ ٱلْحَمْدُ للَّهِ ﴾: على ما أعطاني ﴿ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ ﴾: في الدنيا كَوَقْعه بدر وغيرها ﴿ فَتَعْرِفُونَهَا ﴾: حيث لا ينفعكم ﴿ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴾: أنْ يُمْهل فلا يُمْهل - واللهُ أعْلَمُ.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
4 مقطع من التفسير