تفسير سورة سورة القيامة
المكي الناصري
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
أحكام القرآن
الجصاص
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
ﮊﮋﮌﮍ
ﮎ
في مطلع هذا الربع وهو فاتحة سورة " القيامة " المكية، إشارة إلى أمرين اثنين : الأمر الأول القيامة وأهوالها. والأمر الثاني : النفس وأحوالها، وكأن فاتحة هذه السورة براعة استهلال، فقد استغرق الحديث عن هذين الأمرين السورة بتمامها، من بدايتها إلى نهايتها، بسم الله الرحمان الرحيم لا أقسم بيوم القيامة١ولا أقسم بالنفس اللوامة٢ ، والمقسم عليه في هذا المقام هو نفي ما يزعمه المشركون، من أنه لا قيام للساعة ولا بعث للإنسان، والتأكيد على إثبات المعاد، وبعث الأجساد.
أما " يوم القيامة " فمعروف، وأما " النفس اللوامة " فقد قال مجاهد :" هي التي تندم على ما فات وتلوم عليه "، وقال الحسن البصري :" إن المؤمن – والله- ما نراه إلا يلوم نفسه، ما أردت بكلمتي ؟ ما أردت بأكلتي ؟ ما أردت بحديث نفسي ؟، وإن الفاجر يمضي قدما ما يعاتب نفسه "، والأشبه بظاهر التنزيل في رأي ابن جرير أن " النفس اللوامة " هي التي تلوم صاحبها على الخير والشر، وتندم على ما فات، وقال ابن عطية :" كل نفس متوسطة ليست بمطمئنة ولا أمارة بالسوء، فإنها لوامة في الطرفين، مرة تلوم على ترك الطاعة، ومرة تلوم على فوت ما تشتهي، فإذا اطمأنت خلصت وصفت، ولعل كلمة " الضمير " بالمعنى المتعارف اليوم ترادف كلمة " النفس اللوامة "، ولا سيما إذا كان ضميرا حيا لا ميتا، فوخز الضمير يشابه لوم النفس من عدة وجوه.
وتساءل كتاب الله عن الوهم الذي يداخل بعض النفوس الضعيفة، ولا سيما نفوس المشركين، وهو استبعادهم إعادة الحياة إلى الإنسان بعد موته، المعبر عنها هنا " بجمع عظامه بعد افتراقها " حيث قال تعالى : أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه٣ ، ثم أجاب كتاب الله على هذا التساؤل الغريب بما يفيد أن الله قادر على ذلك وعلى أكثر منه، وليس بعزيز على قدرته سبحانه أن ينشئ الإنسان في خلق جديد، أو أن يعيد تكوينه على ما كان عليه بأدق أجزاءه وجميع تفاصيله، بحيث لا ينقص من الإنسان المعروف أي عضو من أعضائه مهما صغر، ولا يتبدل فيه شكل أي عضو مهما دق، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : بلى قادرين على أن نسوي بنانه٤ ، ولا غرابة في هذا، فإن الإنسان ليس إلا مخلوقا من صنع الله وإبداعه، وهو سبحانه الذي انفرد بإنشائه سلالة ونوعا وأفرادا، منذ ظهر على وجه الأرض إلى يوم الدين : ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم ( الكهف : ٥١ ).
أما " يوم القيامة " فمعروف، وأما " النفس اللوامة " فقد قال مجاهد :" هي التي تندم على ما فات وتلوم عليه "، وقال الحسن البصري :" إن المؤمن – والله- ما نراه إلا يلوم نفسه، ما أردت بكلمتي ؟ ما أردت بأكلتي ؟ ما أردت بحديث نفسي ؟، وإن الفاجر يمضي قدما ما يعاتب نفسه "، والأشبه بظاهر التنزيل في رأي ابن جرير أن " النفس اللوامة " هي التي تلوم صاحبها على الخير والشر، وتندم على ما فات، وقال ابن عطية :" كل نفس متوسطة ليست بمطمئنة ولا أمارة بالسوء، فإنها لوامة في الطرفين، مرة تلوم على ترك الطاعة، ومرة تلوم على فوت ما تشتهي، فإذا اطمأنت خلصت وصفت، ولعل كلمة " الضمير " بالمعنى المتعارف اليوم ترادف كلمة " النفس اللوامة "، ولا سيما إذا كان ضميرا حيا لا ميتا، فوخز الضمير يشابه لوم النفس من عدة وجوه.
وتساءل كتاب الله عن الوهم الذي يداخل بعض النفوس الضعيفة، ولا سيما نفوس المشركين، وهو استبعادهم إعادة الحياة إلى الإنسان بعد موته، المعبر عنها هنا " بجمع عظامه بعد افتراقها " حيث قال تعالى : أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه٣ ، ثم أجاب كتاب الله على هذا التساؤل الغريب بما يفيد أن الله قادر على ذلك وعلى أكثر منه، وليس بعزيز على قدرته سبحانه أن ينشئ الإنسان في خلق جديد، أو أن يعيد تكوينه على ما كان عليه بأدق أجزاءه وجميع تفاصيله، بحيث لا ينقص من الإنسان المعروف أي عضو من أعضائه مهما صغر، ولا يتبدل فيه شكل أي عضو مهما دق، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى : بلى قادرين على أن نسوي بنانه٤ ، ولا غرابة في هذا، فإن الإنسان ليس إلا مخلوقا من صنع الله وإبداعه، وهو سبحانه الذي انفرد بإنشائه سلالة ونوعا وأفرادا، منذ ظهر على وجه الأرض إلى يوم الدين : ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم ( الكهف : ٥١ ).
آية رقم ٥
ﮡﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
ثم بين كتاب الله لماذا يميل ضعاف النفوس إلى عدم الإيمان بالبعث والنشأة الآخرة، موضحا أن السبب في ذلك هو ما يطغى عليهم من الشهوات واللذات، وما يغرقون فيه من أنواع الفسق والفجور، وما يحرصون عليه من تفادي كل ما ينغص عليهم هذا النوع التافه من " العيش البهيمي " الذي ألفوه ولا يستطيعون عنه انفكاكا، وإلى هذا المعنى يشير قوله تعالى : بل يريد الإنسان ليفجر أمامه٥ ، قال مجاهد :" ليفجر أمامه " أي : ليمضي أمامه راكبا رأسه.
آية رقم ٦
ﮧﮨﮩﮪ
ﮫ
ووضح كتاب الله نفسية ضعاف النفوس الفجرة، وإصرارهم على ما هم فيه من فسق وفجور، ومحاولتهم بكل الوسائل لدفع " شبح " البعث والنشأة الآخرة عن خيالهم المريض، وذلك بتكذيبهم لوجوده حينا، واستبعادهم لوقوعه حينا آخر، وإلى هذا المعنى يشير قوله تعالى : يسأل أيان يوم القيامة٦ ، أي : يسأل ذلك الإنسان عنه سؤال استبعاد لوقوعه، حتى لا يقض مضجعه، ولا ينغص عيشه، لأنه يرغب في أن يفجر، وأن يمضي في فجوره باستمرار، دون مكدر ولا معقب
آية رقم ٧
ﮬﮭﮮ
ﮯ
لكن الإنسان المكذب بالبعث، المستبعد لوقوعه، حرصا على الاستمتاع بشهواته دون حساب، لا يلبث أن يفاجأ بالحقيقة المرة، عندما يرى أن القيامة قد قامت، وأن ساعة البعث قد حلت، فيتساءل إلى أين الفرار ؟ ويجد نفسه وقد سقط في شرك الأقدار، أحقر وأعجز من فار : فإذا برق البصر٧ وخسف القمر٨ وجمع الشمس والقمر٩ يقول الإنسان يومئذ أين المفر١٠ .
آية رقم ١١
ﯞﯟﯠ
ﯡ
ويرد كتاب الله على سؤال الفاجر المستهتر، المكذب بالبعث والنشور، كلا لا وزر١١ ، أي : ها أنت قد وقعت في قبضة الله، وليس لك أي مكان تعتصم فيه من عذاب الله، إلى ربك يومئذ المستقر١٢ ، أي : إليه المرجع والمصير، ينبؤ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر١٣ ، أي : يخبر الإنسان بجميع أعماله، أولها وآخرها، قديمها وحديثها، صغيرها وكبيرها، ما قدمه قبل وفاته من الأعمال، وما يترتب على تلك الأعمال بعد وفاته من الآثار، هل سن سنة حسنة فيكون له أجرها وأجر من عمل بها ؟ أو سن سنة سيئة فيكون عليه وزرها ووزر من عمل بها ؟ وها هنا ينكشف الستار، وتسقط الأعذار، فها هو الإنسان قد اطلع على كتابه، وها هو قد تلقى سجل حسابه، وكفى بنفسه عليه حسيبا، وشاهدا ورقيبا : بل الإنسان على نفسه بصيرة١٤ ولو ألقى معاذيره١٥ .
آية رقم ١٢
ﯢﯣﯤﯥ
ﯦ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:ويرد كتاب الله على سؤال الفاجر المستهتر، المكذب بالبعث والنشور، كلا لا وزر١١ ، أي : ها أنت قد وقعت في قبضة الله، وليس لك أي مكان تعتصم فيه من عذاب الله، إلى ربك يومئذ المستقر١٢ ، أي : إليه المرجع والمصير، ينبؤ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر١٣ ، أي : يخبر الإنسان بجميع أعماله، أولها وآخرها، قديمها وحديثها، صغيرها وكبيرها، ما قدمه قبل وفاته من الأعمال، وما يترتب على تلك الأعمال بعد وفاته من الآثار، هل سن سنة حسنة فيكون له أجرها وأجر من عمل بها ؟ أو سن سنة سيئة فيكون عليه وزرها ووزر من عمل بها ؟ وها هنا ينكشف الستار، وتسقط الأعذار، فها هو الإنسان قد اطلع على كتابه، وها هو قد تلقى سجل حسابه، وكفى بنفسه عليه حسيبا، وشاهدا ورقيبا : بل الإنسان على نفسه بصيرة١٤ ولو ألقى معاذيره١٥ .
آية رقم ١٣
ﯧﯨﯩﯪﯫﯬ
ﯭ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:ويرد كتاب الله على سؤال الفاجر المستهتر، المكذب بالبعث والنشور، كلا لا وزر١١ ، أي : ها أنت قد وقعت في قبضة الله، وليس لك أي مكان تعتصم فيه من عذاب الله، إلى ربك يومئذ المستقر١٢ ، أي : إليه المرجع والمصير، ينبؤ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر١٣ ، أي : يخبر الإنسان بجميع أعماله، أولها وآخرها، قديمها وحديثها، صغيرها وكبيرها، ما قدمه قبل وفاته من الأعمال، وما يترتب على تلك الأعمال بعد وفاته من الآثار، هل سن سنة حسنة فيكون له أجرها وأجر من عمل بها ؟ أو سن سنة سيئة فيكون عليه وزرها ووزر من عمل بها ؟ وها هنا ينكشف الستار، وتسقط الأعذار، فها هو الإنسان قد اطلع على كتابه، وها هو قد تلقى سجل حسابه، وكفى بنفسه عليه حسيبا، وشاهدا ورقيبا : بل الإنسان على نفسه بصيرة١٤ ولو ألقى معاذيره١٥ .
آية رقم ١٤
ﯮﯯﯰﯱﯲ
ﯳ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:ويرد كتاب الله على سؤال الفاجر المستهتر، المكذب بالبعث والنشور، كلا لا وزر١١ ، أي : ها أنت قد وقعت في قبضة الله، وليس لك أي مكان تعتصم فيه من عذاب الله، إلى ربك يومئذ المستقر١٢ ، أي : إليه المرجع والمصير، ينبؤ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر١٣ ، أي : يخبر الإنسان بجميع أعماله، أولها وآخرها، قديمها وحديثها، صغيرها وكبيرها، ما قدمه قبل وفاته من الأعمال، وما يترتب على تلك الأعمال بعد وفاته من الآثار، هل سن سنة حسنة فيكون له أجرها وأجر من عمل بها ؟ أو سن سنة سيئة فيكون عليه وزرها ووزر من عمل بها ؟ وها هنا ينكشف الستار، وتسقط الأعذار، فها هو الإنسان قد اطلع على كتابه، وها هو قد تلقى سجل حسابه، وكفى بنفسه عليه حسيبا، وشاهدا ورقيبا : بل الإنسان على نفسه بصيرة١٤ ولو ألقى معاذيره١٥ .
آية رقم ١٥
ﯴﯵﯶ
ﯷ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:ويرد كتاب الله على سؤال الفاجر المستهتر، المكذب بالبعث والنشور، كلا لا وزر١١ ، أي : ها أنت قد وقعت في قبضة الله، وليس لك أي مكان تعتصم فيه من عذاب الله، إلى ربك يومئذ المستقر١٢ ، أي : إليه المرجع والمصير، ينبؤ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر١٣ ، أي : يخبر الإنسان بجميع أعماله، أولها وآخرها، قديمها وحديثها، صغيرها وكبيرها، ما قدمه قبل وفاته من الأعمال، وما يترتب على تلك الأعمال بعد وفاته من الآثار، هل سن سنة حسنة فيكون له أجرها وأجر من عمل بها ؟ أو سن سنة سيئة فيكون عليه وزرها ووزر من عمل بها ؟ وها هنا ينكشف الستار، وتسقط الأعذار، فها هو الإنسان قد اطلع على كتابه، وها هو قد تلقى سجل حسابه، وكفى بنفسه عليه حسيبا، وشاهدا ورقيبا : بل الإنسان على نفسه بصيرة١٤ ولو ألقى معاذيره١٥ .
آية رقم ١٦
ﯸﯹﯺﯻﯼﯽ
ﯾ
واتجه الخطاب الإلهي بعد ذلك إلى خاتم الأنبياء والمرسلين، ملقنا إياه الكيفية التي ينبغي أن يكون عليها عند تلقي الوحي من عند الله، والمراحل التي تتبع ذلك، فقال تعالى في خطابه لنبيه : لا تحرك به لسانك لتعجل به١٦ إن علينا جمعه وقرآنه١٧ فإذا قرأناه فاتبع قرآنه١٨ ثم إن علينا بيانه١٩ ، فالحالة الأولى بعد تلقيه القرآن من الملك جمعه في صدره إن علينا جمعه ، والحالة الثانية تلاوته : فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ، والحالة الثالثة تفسيره وإيضاح معناه : ثم إن علينا بيانه .
وقوله تعالى : فإذا قرأناه فاتبع قرآنه١٨ معناه إذا تلاه عليك الملك عن الله تعالى فاستمع له، ثم اقرأه كما أقرأك.
وقوله تعالى : ثم عن علينا بيانه١٩ ، أي : بعد حفظه وتلاوته نبينه لك، ونلهمك معناه على ما أردنا وشرعنا، كما فسره ابن كثير، وإلى هذا الموضوع نفسه يشير قوله تعالى في آية أخرى : ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما ( طه : ١١١ )، قال المفسر الشهيد :" إن الإيحاء الذي تتركه في النفس هذه الآيات هو تكفل الله المطلق بشأن هذا القرآن، وحيا وحفظا وجمعا وبيانا، وإسناده إليه سبحانه بكليته، ليس للرسول صلى الله عليه وسلم من أمره إلا حمله وتبليغه، ثم لهفة الرسول صلى الله عليه وسلم وشدة حرصه، على استيعاب ما يوحى إليه، وخشيته أن ينسى منه عبارة أو كلمة، مما كان يدعوه إلى متابعة جبريل عليه السلام في التلاوة آية آية، وكلمة كلمة، يستوثق أن شيئا منها لم يفته، ويتثبت من حفظها فيما بعد ".
وقوله تعالى : فإذا قرأناه فاتبع قرآنه١٨ معناه إذا تلاه عليك الملك عن الله تعالى فاستمع له، ثم اقرأه كما أقرأك.
وقوله تعالى : ثم عن علينا بيانه١٩ ، أي : بعد حفظه وتلاوته نبينه لك، ونلهمك معناه على ما أردنا وشرعنا، كما فسره ابن كثير، وإلى هذا الموضوع نفسه يشير قوله تعالى في آية أخرى : ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما ( طه : ١١١ )، قال المفسر الشهيد :" إن الإيحاء الذي تتركه في النفس هذه الآيات هو تكفل الله المطلق بشأن هذا القرآن، وحيا وحفظا وجمعا وبيانا، وإسناده إليه سبحانه بكليته، ليس للرسول صلى الله عليه وسلم من أمره إلا حمله وتبليغه، ثم لهفة الرسول صلى الله عليه وسلم وشدة حرصه، على استيعاب ما يوحى إليه، وخشيته أن ينسى منه عبارة أو كلمة، مما كان يدعوه إلى متابعة جبريل عليه السلام في التلاوة آية آية، وكلمة كلمة، يستوثق أن شيئا منها لم يفته، ويتثبت من حفظها فيما بعد ".
آية رقم ١٧
ﯿﰀﰁﰂ
ﰃ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦:واتجه الخطاب الإلهي بعد ذلك إلى خاتم الأنبياء والمرسلين، ملقنا إياه الكيفية التي ينبغي أن يكون عليها عند تلقي الوحي من عند الله، والمراحل التي تتبع ذلك، فقال تعالى في خطابه لنبيه : لا تحرك به لسانك لتعجل به١٦ إن علينا جمعه وقرآنه١٧ فإذا قرأناه فاتبع قرآنه١٨ ثم إن علينا بيانه١٩ ، فالحالة الأولى بعد تلقيه القرآن من الملك جمعه في صدره إن علينا جمعه ، والحالة الثانية تلاوته : فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ، والحالة الثالثة تفسيره وإيضاح معناه : ثم إن علينا بيانه .
وقوله تعالى : فإذا قرأناه فاتبع قرآنه١٨ معناه إذا تلاه عليك الملك عن الله تعالى فاستمع له، ثم اقرأه كما أقرأك.
وقوله تعالى : ثم عن علينا بيانه١٩ ، أي : بعد حفظه وتلاوته نبينه لك، ونلهمك معناه على ما أردنا وشرعنا، كما فسره ابن كثير، وإلى هذا الموضوع نفسه يشير قوله تعالى في آية أخرى : ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما ( طه : ١١١ )، قال المفسر الشهيد :" إن الإيحاء الذي تتركه في النفس هذه الآيات هو تكفل الله المطلق بشأن هذا القرآن، وحيا وحفظا وجمعا وبيانا، وإسناده إليه سبحانه بكليته، ليس للرسول صلى الله عليه وسلم من أمره إلا حمله وتبليغه، ثم لهفة الرسول صلى الله عليه وسلم وشدة حرصه، على استيعاب ما يوحى إليه، وخشيته أن ينسى منه عبارة أو كلمة، مما كان يدعوه إلى متابعة جبريل عليه السلام في التلاوة آية آية، وكلمة كلمة، يستوثق أن شيئا منها لم يفته، ويتثبت من حفظها فيما بعد ".
وقوله تعالى : فإذا قرأناه فاتبع قرآنه١٨ معناه إذا تلاه عليك الملك عن الله تعالى فاستمع له، ثم اقرأه كما أقرأك.
وقوله تعالى : ثم عن علينا بيانه١٩ ، أي : بعد حفظه وتلاوته نبينه لك، ونلهمك معناه على ما أردنا وشرعنا، كما فسره ابن كثير، وإلى هذا الموضوع نفسه يشير قوله تعالى في آية أخرى : ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما ( طه : ١١١ )، قال المفسر الشهيد :" إن الإيحاء الذي تتركه في النفس هذه الآيات هو تكفل الله المطلق بشأن هذا القرآن، وحيا وحفظا وجمعا وبيانا، وإسناده إليه سبحانه بكليته، ليس للرسول صلى الله عليه وسلم من أمره إلا حمله وتبليغه، ثم لهفة الرسول صلى الله عليه وسلم وشدة حرصه، على استيعاب ما يوحى إليه، وخشيته أن ينسى منه عبارة أو كلمة، مما كان يدعوه إلى متابعة جبريل عليه السلام في التلاوة آية آية، وكلمة كلمة، يستوثق أن شيئا منها لم يفته، ويتثبت من حفظها فيما بعد ".
آية رقم ١٨
ﰄﰅﰆﰇ
ﰈ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦:واتجه الخطاب الإلهي بعد ذلك إلى خاتم الأنبياء والمرسلين، ملقنا إياه الكيفية التي ينبغي أن يكون عليها عند تلقي الوحي من عند الله، والمراحل التي تتبع ذلك، فقال تعالى في خطابه لنبيه : لا تحرك به لسانك لتعجل به١٦ إن علينا جمعه وقرآنه١٧ فإذا قرأناه فاتبع قرآنه١٨ ثم إن علينا بيانه١٩ ، فالحالة الأولى بعد تلقيه القرآن من الملك جمعه في صدره إن علينا جمعه ، والحالة الثانية تلاوته : فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ، والحالة الثالثة تفسيره وإيضاح معناه : ثم إن علينا بيانه .
وقوله تعالى : فإذا قرأناه فاتبع قرآنه١٨ معناه إذا تلاه عليك الملك عن الله تعالى فاستمع له، ثم اقرأه كما أقرأك.
وقوله تعالى : ثم عن علينا بيانه١٩ ، أي : بعد حفظه وتلاوته نبينه لك، ونلهمك معناه على ما أردنا وشرعنا، كما فسره ابن كثير، وإلى هذا الموضوع نفسه يشير قوله تعالى في آية أخرى : ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما ( طه : ١١١ )، قال المفسر الشهيد :" إن الإيحاء الذي تتركه في النفس هذه الآيات هو تكفل الله المطلق بشأن هذا القرآن، وحيا وحفظا وجمعا وبيانا، وإسناده إليه سبحانه بكليته، ليس للرسول صلى الله عليه وسلم من أمره إلا حمله وتبليغه، ثم لهفة الرسول صلى الله عليه وسلم وشدة حرصه، على استيعاب ما يوحى إليه، وخشيته أن ينسى منه عبارة أو كلمة، مما كان يدعوه إلى متابعة جبريل عليه السلام في التلاوة آية آية، وكلمة كلمة، يستوثق أن شيئا منها لم يفته، ويتثبت من حفظها فيما بعد ".
وقوله تعالى : فإذا قرأناه فاتبع قرآنه١٨ معناه إذا تلاه عليك الملك عن الله تعالى فاستمع له، ثم اقرأه كما أقرأك.
وقوله تعالى : ثم عن علينا بيانه١٩ ، أي : بعد حفظه وتلاوته نبينه لك، ونلهمك معناه على ما أردنا وشرعنا، كما فسره ابن كثير، وإلى هذا الموضوع نفسه يشير قوله تعالى في آية أخرى : ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما ( طه : ١١١ )، قال المفسر الشهيد :" إن الإيحاء الذي تتركه في النفس هذه الآيات هو تكفل الله المطلق بشأن هذا القرآن، وحيا وحفظا وجمعا وبيانا، وإسناده إليه سبحانه بكليته، ليس للرسول صلى الله عليه وسلم من أمره إلا حمله وتبليغه، ثم لهفة الرسول صلى الله عليه وسلم وشدة حرصه، على استيعاب ما يوحى إليه، وخشيته أن ينسى منه عبارة أو كلمة، مما كان يدعوه إلى متابعة جبريل عليه السلام في التلاوة آية آية، وكلمة كلمة، يستوثق أن شيئا منها لم يفته، ويتثبت من حفظها فيما بعد ".
آية رقم ١٩
ﰉﰊﰋﰌ
ﰍ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦:واتجه الخطاب الإلهي بعد ذلك إلى خاتم الأنبياء والمرسلين، ملقنا إياه الكيفية التي ينبغي أن يكون عليها عند تلقي الوحي من عند الله، والمراحل التي تتبع ذلك، فقال تعالى في خطابه لنبيه : لا تحرك به لسانك لتعجل به١٦ إن علينا جمعه وقرآنه١٧ فإذا قرأناه فاتبع قرآنه١٨ ثم إن علينا بيانه١٩ ، فالحالة الأولى بعد تلقيه القرآن من الملك جمعه في صدره إن علينا جمعه ، والحالة الثانية تلاوته : فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ، والحالة الثالثة تفسيره وإيضاح معناه : ثم إن علينا بيانه .
وقوله تعالى : فإذا قرأناه فاتبع قرآنه١٨ معناه إذا تلاه عليك الملك عن الله تعالى فاستمع له، ثم اقرأه كما أقرأك.
وقوله تعالى : ثم عن علينا بيانه١٩ ، أي : بعد حفظه وتلاوته نبينه لك، ونلهمك معناه على ما أردنا وشرعنا، كما فسره ابن كثير، وإلى هذا الموضوع نفسه يشير قوله تعالى في آية أخرى : ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما ( طه : ١١١ )، قال المفسر الشهيد :" إن الإيحاء الذي تتركه في النفس هذه الآيات هو تكفل الله المطلق بشأن هذا القرآن، وحيا وحفظا وجمعا وبيانا، وإسناده إليه سبحانه بكليته، ليس للرسول صلى الله عليه وسلم من أمره إلا حمله وتبليغه، ثم لهفة الرسول صلى الله عليه وسلم وشدة حرصه، على استيعاب ما يوحى إليه، وخشيته أن ينسى منه عبارة أو كلمة، مما كان يدعوه إلى متابعة جبريل عليه السلام في التلاوة آية آية، وكلمة كلمة، يستوثق أن شيئا منها لم يفته، ويتثبت من حفظها فيما بعد ".
وقوله تعالى : فإذا قرأناه فاتبع قرآنه١٨ معناه إذا تلاه عليك الملك عن الله تعالى فاستمع له، ثم اقرأه كما أقرأك.
وقوله تعالى : ثم عن علينا بيانه١٩ ، أي : بعد حفظه وتلاوته نبينه لك، ونلهمك معناه على ما أردنا وشرعنا، كما فسره ابن كثير، وإلى هذا الموضوع نفسه يشير قوله تعالى في آية أخرى : ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما ( طه : ١١١ )، قال المفسر الشهيد :" إن الإيحاء الذي تتركه في النفس هذه الآيات هو تكفل الله المطلق بشأن هذا القرآن، وحيا وحفظا وجمعا وبيانا، وإسناده إليه سبحانه بكليته، ليس للرسول صلى الله عليه وسلم من أمره إلا حمله وتبليغه، ثم لهفة الرسول صلى الله عليه وسلم وشدة حرصه، على استيعاب ما يوحى إليه، وخشيته أن ينسى منه عبارة أو كلمة، مما كان يدعوه إلى متابعة جبريل عليه السلام في التلاوة آية آية، وكلمة كلمة، يستوثق أن شيئا منها لم يفته، ويتثبت من حفظها فيما بعد ".
آية رقم ٢٠
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
ثم عاد كتاب الله إلى مخاطبة الغافلين المغرورين الذين يستغرقون كل حياتهم في الشهوات والملذات دون أن يحسبوا لما بعدها أي حساب، فقال تعالى : كلا بل تحبون العاجلة٢٠ وتذرون الآخرة٢١ ، وكأن في هذا الخطاب تلويحا إلى ما في طبع الإنسان من غريزة " العجلة " : خلق الإنسان من عجل ( الأنبياء : ٣٧ )، فبحكم هذه الطبيعة البدائية يميل الإنسان الغافل إلى الاستمتاع بيومه قبل غده، ويلتهم العيش التهاما، دون أن يفكر في العواقب، على حد قول القائل :" ولك الساعة التي أنت فيها "، لكن العاقل من شغل عمره بما يستمر ويبقى، لا من يشغله بما يمر ويفنى. ولعل هذا هو السر في وصف القرآن الكريم للدنيا في هذه الآية باسم " العاجلة " إيماء إلى قصر مدتها، وسرعة فنائها، وإشارة إلى استغراق الغافلين المغرورين في شهواتها وملذاتها، خشية فواتها،
آية رقم ٢١
ﭖﭗ
ﭘ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:ثم عاد كتاب الله إلى مخاطبة الغافلين المغرورين الذين يستغرقون كل حياتهم في الشهوات والملذات دون أن يحسبوا لما بعدها أي حساب، فقال تعالى : كلا بل تحبون العاجلة٢٠ وتذرون الآخرة٢١ ، وكأن في هذا الخطاب تلويحا إلى ما في طبع الإنسان من غريزة " العجلة " : خلق الإنسان من عجل ( الأنبياء : ٣٧ )، فبحكم هذه الطبيعة البدائية يميل الإنسان الغافل إلى الاستمتاع بيومه قبل غده، ويلتهم العيش التهاما، دون أن يفكر في العواقب، على حد قول القائل :" ولك الساعة التي أنت فيها "، لكن العاقل من شغل عمره بما يستمر ويبقى، لا من يشغله بما يمر ويفنى. ولعل هذا هو السر في وصف القرآن الكريم للدنيا في هذه الآية باسم " العاجلة " إيماء إلى قصر مدتها، وسرعة فنائها، وإشارة إلى استغراق الغافلين المغرورين في شهواتها وملذاتها، خشية فواتها،
آية رقم ٢٢
ﭙﭚﭛ
ﭜ
وانتقل كتاب الله بعد ذلك إلى وصف ما أعده الله في الآخرة للمتقين المصدقين، وما أعده فيها للمحرومين المكذبين : وجوه يومئذ ناضرة ٢٢إلى ربها ناظرة٢٣ ووجوه يومئذ باسرة٢٤ تظن أن يفعل بها فاقرة٢٥ .
آية رقم ٢٣
ﭝﭞﭟ
ﭠ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٢:وانتقل كتاب الله بعد ذلك إلى وصف ما أعده الله في الآخرة للمتقين المصدقين، وما أعده فيها للمحرومين المكذبين : وجوه يومئذ ناضرة ٢٢إلى ربها ناظرة٢٣ ووجوه يومئذ باسرة٢٤ تظن أن يفعل بها فاقرة٢٥ .
آية رقم ٢٤
ﭡﭢﭣ
ﭤ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٢:وانتقل كتاب الله بعد ذلك إلى وصف ما أعده الله في الآخرة للمتقين المصدقين، وما أعده فيها للمحرومين المكذبين : وجوه يومئذ ناضرة ٢٢إلى ربها ناظرة٢٣ ووجوه يومئذ باسرة٢٤ تظن أن يفعل بها فاقرة٢٥ .
آية رقم ٢٥
ﭥﭦﭧﭨﭩ
ﭪ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٢:وانتقل كتاب الله بعد ذلك إلى وصف ما أعده الله في الآخرة للمتقين المصدقين، وما أعده فيها للمحرومين المكذبين : وجوه يومئذ ناضرة ٢٢إلى ربها ناظرة٢٣ ووجوه يومئذ باسرة٢٤ تظن أن يفعل بها فاقرة٢٥ .
آية رقم ٣٦
ﮚﮛﮜﮝﮞ
ﮟ
ويتساءل كتاب الله سؤال استنكار واستغراب : أيحسب الإنسان أن يترك سدى٣٦ ، أي : أيظن الإنسان أنه خلق ليترك في حياته هملا لا يؤمر ولا ينهى، وأنه خلق ليترك بعد موته منسيا لا يحاسب ولا يعاقب : ألم يك نطفة من مني يمنى٣٧ ثم كان علقة فخلق فسوّى٣٨ فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى٣٩ أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى٤٠ .
آية رقم ٣٧
ﮠﮡﮢﮣﮤﮥ
ﮦ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٦:ويتساءل كتاب الله سؤال استنكار واستغراب : أيحسب الإنسان أن يترك سدى٣٦ ، أي : أيظن الإنسان أنه خلق ليترك في حياته هملا لا يؤمر ولا ينهى، وأنه خلق ليترك بعد موته منسيا لا يحاسب ولا يعاقب : ألم يك نطفة من مني يمنى٣٧ ثم كان علقة فخلق فسوّى٣٨ فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى٣٩ أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى٤٠ .
آية رقم ٣٨
ﮧﮨﮩﮪﮫ
ﮬ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٦:ويتساءل كتاب الله سؤال استنكار واستغراب : أيحسب الإنسان أن يترك سدى٣٦ ، أي : أيظن الإنسان أنه خلق ليترك في حياته هملا لا يؤمر ولا ينهى، وأنه خلق ليترك بعد موته منسيا لا يحاسب ولا يعاقب : ألم يك نطفة من مني يمنى٣٧ ثم كان علقة فخلق فسوّى٣٨ فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى٣٩ أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى٤٠ .
آية رقم ٣٩
ﮭﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٦:ويتساءل كتاب الله سؤال استنكار واستغراب : أيحسب الإنسان أن يترك سدى٣٦ ، أي : أيظن الإنسان أنه خلق ليترك في حياته هملا لا يؤمر ولا ينهى، وأنه خلق ليترك بعد موته منسيا لا يحاسب ولا يعاقب : ألم يك نطفة من مني يمنى٣٧ ثم كان علقة فخلق فسوّى٣٨ فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى٣٩ أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى٤٠ .
آية رقم ٤٠
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٦:ويتساءل كتاب الله سؤال استنكار واستغراب : أيحسب الإنسان أن يترك سدى٣٦ ، أي : أيظن الإنسان أنه خلق ليترك في حياته هملا لا يؤمر ولا ينهى، وأنه خلق ليترك بعد موته منسيا لا يحاسب ولا يعاقب : ألم يك نطفة من مني يمنى٣٧ ثم كان علقة فخلق فسوّى٣٨ فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى٣٩ أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى٤٠ .
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
24 مقطع من التفسير