تفسير سورة سورة البينة

المنتخب

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

المنتخب (ت 2008 هـ)

مقدمة التفسير
علم أهل الكتاب من كتبهم، وعلم منهم مشركو مكة نعوت نبي آخر الزمان، وكان مقتضى ذلك أن يؤمنوا به إذا بعث. فلما بعث فيهم رسول الله مؤيدا بالقرآن اختلفوا وأخلفوا وعدهم، وتبعة أهل الكتاب في ذلك أشد من المشركين، وأمر هؤلاء جميعا في الآخرة أن يخلدوا في النار، والمؤمنون أصحاب المنازل العالية في الفضل هم خير البرية، جزاؤهم الخلود في الجنة، والرضى بما بلغوا من المطالب وأعطوا من المآرب، هذا النعيم لمن خاف ربه.
١- لم يكن الذين كفروا بالله وبرسوله من اليهود والنصارى ومن المشركين منصرفين عن غفلتهم وجهلهم بالحق حتى تأتيهم الحُجة القاطعة.
آية رقم ٢
٢ - رسول مبعوث من عند الله يقرأ عليهم صحفاً مُنزَّهة عن الباطل، فيها أحكام مستقيمة ناطقة بالحق والصواب.
٤- وما تفرق الذين أوتوا الكتاب من اليهود والنصارى إلا من بعد ما جاءتهم الحُجة الواضحة الدالة على أن محمداً هو رسول الله الموعود به في كتبهم.
٥- وما كُلِّفوا بما كُلِّفوا به إلا لتكون عبادتهم لله مخلصين له الدين، مائلين عن الباطل مستقيمين على الحق، وأن يحافظوا على الصلاة ويؤدوا الزكاة، وذلك دين الملة المستقيمة.
٧- إن الذين آمنوا بالله ورسوله وعملوا الأعمال الصالحة، أولئك هم خير الخليقة عقيدة وعملاً.
٨- جزاؤهم في الآخرة على ما قدموا من الإيمان والأعمال الصالحة، جنات إقامة تجري من تحتها الأنهار ماكثين فيها أبداً، قَبِلَ الله أعمالهم، وشكروا إحسانه إليهم. ذلك الجزاء لمَن خاف عقاب ربه، فآمن وعمل صالحاً.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

7 مقطع من التفسير