مَّا يَوَدُّ مَا يتَمَنَّى الَّذين كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكتاب كَعْب بن الْأَشْرَف وَأَصْحَابه وَلاَ الْمُشْركين مُشْركي الْعَرَب أَبُو جهل وَأَصْحَابه
صفحة رقم 15
أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ أَن ينزل الله جِبْرِيل على نَبِيكُم من خير بِخَير بِالنُّبُوَّةِ وَالْإِسْلَام وَالْكتاب مِّن رَّبِّكُمْ وَالله يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ يخْتَار لدينِهِ والنبوة وَالْإِسْلَام وَالْكتاب مَن يَشَآءُ من كَانَ أَهلا لذَلِك يَعْنِي مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالله ذُو الْفضل الْعَظِيم ذُو الْمَنّ الْكَبِير بِالنُّبُوَّةِ وَالْإِسْلَام على مُحَمَّد
صفحة رقم 16تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي