ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

وَقَالُواْ ، أي : أهل الكتاب، لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى ، وهذا لف بين قولي اليهود والنصارى ثقة بفهم السامع،
تِلْكَ ، إشارة (١) إلى ألاّ ينزل على المؤمنين خير أو أن يردوهم كفاراً وألا يدخل غيرهم، أو إشارة (٢) إلى الأخير بحذف المضاف أي (٣) أمثالها، أَمَانِيُّهُمْ : التي تمنوها على الله تعالى باطلاً، قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ : على اختصاصكم بالجنة، إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

١ يعني أمانيهم بصيغة الجمع بأبي أن يكون تلك إشارة إلى شيء واحد فلا بد من تأويل إما بأن يقول إشارة إلى متعدد أو إلى واحد بحذف المضاف أي: أمثال تلك/١٢ منه.
٢ قيل: أفرد المبتدأ لفظا، لأنه كناية عن المقالة، وهي مصدر يصلح للقليل والكثير وأريد بها الكثير باعتبار القائلين ولذلك جمع الخبر فطابق من حيث المعنى/١٢منه..
٣ قيل هذان الوجهان خلاف الظاهر، أما الأول: فلأن كل جملة ذكر فيها ودهم قد انقضت وكملت واستقلت في النزول فيبعد أن يشار إليها، وأما الثاني: فللحذف، ولأن هذا المعنى يناسب إذا كان أمانيهم مبتدأ وتلك خبر/١٢ منه.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير