ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

سيقول السفهاء من الناس يعني: مشركي مكَّة ويهود المدينة ما ولاَّهم ما صرفهم؟ يعنون النبي ﷺ والمؤمنين عن قبلتهم التي كانوا عليها وهي الصَّخرة قل لله المشرق والمغرب يأمر بالتَّوجُّه إلى أيٍّ جهةٍ شاء يَهْدِي من يشاء إلى صراط مستقيم دينٍ مستقيمٍ يريد: إنِّي رضيتُ هذه القِبلة لمحمَّدٍ ﷺ ثمَّ مدح أمَّته فقال:

صفحة رقم 135

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية