ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (١٥٤)
وَلاَ تَقُولُواْ لِمَن يُقْتَلُ فِى سَبيلِ الله نزلت فى شهداء
البقرة (١٥٤ _ ١٥٨)
بدر وكانوا أربعة عشر رجلاً أَمْوَاتٌ أي هم أمواتٍ بَلْ أَحْيَاء أي هم أحياء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ لا تعلمون ذلك لأن حياة الشهيد لا تعلم حساً عن الحسن

صفحة رقم 143

رضى الله عنه أن الشهداء أحياء عند الله تعرض أرزاقهم على أرواحهم فيصل إليهم الروح والفرح كما تعرض النار على أرواح آل فرعون غدواً وعشيا فيصل اليهم الوجع وعن مجاهد ريحها وليسوا فيها

صفحة رقم 144

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية