ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

قوله تعالى : وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأرْضِ في قوله تولى تأويلان :
أحدهما : يعني غضب، حكاه النقاش.
والثاني : انصرف، وهو ظاهر قول الحسن.
وفي قوله تعالى : لِيُفْسِدَ فِيهَا تأويلان :
أحدهما : يفسد فيها بالصد.
والثاني : بالكفر.
وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ١ وَالنَّسْلَ فيه تأويلان :
أحدهما : بالسبي والقتل.
والثاني : بالضلال الذي يؤول إلى السبي والقتل.
وَاللهُ لاَ يُحِبُّ الْفَسَادَ معناه لا يحب أهل الفساد. وقال بعضهم لا يمدح الفساد، ولا يثني عليه، وقيل أنه لا يحب كونه ديناً وشرعاً، ويحتمل : لا يحب العمل بالفساد.

١ - قال الطبري: المعنى في الآية الأخنس بن شريق في إحراقه الزرع وقتله الحمر. وقال غيره عامة في جميع الناس. وقال ابن عطية الأخنس بن شريق لم يثبت له إسلام قط..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية