بسم الله الرحمان الرحيم
[ ١-٩ ]
طسم ( ١ ) تلك آيات الكتاب المبين( ٢ ) لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين( ٣ ) إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين( ٤ ) وما يأتيهم من ذكر من الرحمان محدث إلا كانوا عنه معرضين( ٥ ) فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزءون( ٦ ) أو لم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم( ٧ ) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين ( ٨ ) وإن ربك لهو العزيز الرحيم( ٩ ) .
التفسير :
١- طسم
هذه الأحرف المقطعة في فواتح السور، للعلماء فيها رأيان :
الأول : أنها مما استأثر الله تعالى بعلمه، ولا يعرف معناها أحد سواه.
الثاني : أن لها معنى، وتعددت الآراء في تحديد هذا المعنى، فمنهم من قال : هي أسماء للسورة، وقيل : هي إشارة إلى أسماء الله أو صفاته، وقيل : هي حروف للتحدي والإعجاز، وبيان أن القرآن مكون من حروف عربية تنطقون بها، وقد عجزتم عن الإتيان بمثله، فدلّ ذلك على أنه ليس من صنع بشر. وإنما تنزيل من حكيم حميد.
تفسير القرآن الكريم
شحاته