قوله : إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون إني لكم رسول أمين آية١٠٦-١٠٧
حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة، ثنا سلمة، ثنا محمد بن إسحاق عمن لا يتهم، عن عبيد بن عمير الليثي إنه كان يحدث أنه بلغه أنهم كانوا يبسطونه يعني نوحا عليه السلام فيخنقونه حتى يغشى عليه، فإذا أفاق قال رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون حتى إذا تمادوا في المعصية وعظمت فيهم في الأرض الخطيئة، وتطاول عليه وعليهم الشأن، واشتد عليه منهم البلاء، وانتظر النجل بعد النجل فلا يأتي قرن إلا كان أخبث من الذي كان قبله حتى إن كان الآخر منهم ليقول قد كان هذا مع آبائنا ومع أجدادنا هكذا مجنونا، لا يقبلون منه شيء، حتى شكى ذلك من أمرهم نوح صلى الله عليه وسلم إلى الله عز وجل وقال : كما قص الله علينا في كتابه.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب