ﮌﮍﮎﮏ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١٩:م١٠٥
واستجاب الله لنبيه الذي يتهدده الطغيان بالرجم، لأنه يدعو الناس إلى تقوى الله، وطاعة رسوله، لا يطلب على ذلك أجرا، ولا يبتغي جاها ولا مالا :
( فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون. ثم أغرقنا بعد الباقين )..
هكذا في إجمال سريع. يصور النهاية الأخيرة للمعركة بين الإيمان والطغيان في فجر البشرية. ويقرر مصير كل معركة تالية في تاريخ البشرية الطويل.


في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير