ﯾﯿﰀ

بأنعام ببهائم، وهي ما يعبر عنه بالثروة الحيوانية- ويراد بها الإبل والبقر والغنم غالبا- ويلحق بها الخيل.
وبنين وأبناء ذكور.
وجنات وبساتين وحدائق كثير شجرها، وافر خضرها.
وعيون ومياه متفجرة تتدفق بالماء العذب.
أمدكم بأنعام وبنين. وجنات وعيون آتاكم الله إبلا وبقرا وغنما عليها تدور معايشكم، وبها تقر نواظركم وتبتهج خواطركم، وهكذا جعل الله تعالى في الأنعام متاعا حسيا، ومتاعا نفسيا، وبها امتن عز وجل في الآيات الكريمة :( والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون. ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون. وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم لرءوف رحيم )١ : كما وهبكم الأبناء منعة وعزا، ورزقكم ربكم البساتين والحدائق والزروع تطالعون بهاءها، وتقطفون ثمارها، وتغنمون خيرها، وأجرى لكم ماء الأنهار والعيون، و أمدكم الثانية بدل من الأولى، وتفسير لها

١ سورة النحل. الآيات: ٥، ٦، ٧..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير