ﭨﭩﭪﭫﭬ

وإن ربك الخطاب للنبي محمد صلى الله عليه وسلم والمراد أمته، أو كل من هو أهل للخطاب. لهو العزيز الغالب على أمره. الرحيم بمن آمن به يوم لقائه، وهكذا يشير القرآن الكريم إلى أنه في الآخرة يختص برحمته أهل الإيمان، ).. وكان بالمؤمنين رحيما. تحيتهم يوم يلقونه سلام.. ( ١، وقال تبارك اسمه- :(.. ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون )٢، وهو جل علاه رحمان الدنيا، فنعمه ورزقه، وجوده وعطاؤه ينال من آمن ومن كفر :( ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون. ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون. وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين )٣.

١ سورة الأحزاب. من الآيتين ٤٣، ٤٤..
٢ سورة الأعراف. من الآية ١٥٦..
٣ سورة الزخرف. الآيات: ٣٣و ٣٤و ٣٥..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير