ﭑﭒﭓﭔ

ثم ينتقل الحق سبحانه إلى قصة أخرى من مواكب الأنبياء والرسل :
كذبت قوم لوط١ المرسلين ١٦٠ إذ قال لهم أخوهم لوط لا تتقون ١٦١
فقال هنا أيضا أخوهم... ١٦١ ( الشعراء ) لأنه منهم ليس غريبا عنهم، وليحنن قلوبهم عليه ألا تتقون ١٦١ ( الشعراء ) إنكار لعدم التقوى، وإنكار النفي يطلب الإثبات فكأنه قال : اتقوا الله.

١ قال ابن كثير في تفسيره (٣/٣٤٤):"هو لوط بن هارون بن آزر، وهو ابن أخي إبراهيم الخليل عليه السلام، وكان الله تعالى قد بعثه إلى أمة عظيمة في حياة إبراهيم عليه السلام، وكانوا يسكنون سدوم وأعمالها، التي أهلكها الله بها وجعل مكانها بحيرة منتنة خبيثة وهي مشهورة ببلاد الغور بناحية حيال بيت المقدس بينها وبين بلاد الكرك والشوبك"..

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير