ﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

ثم ذكر ما ذكر من تقدّمه من الأنبياء من نفي ما يتوهم أنّ لهم رغبة في أجرة على دعائهم فقال : وما أسألكم عليه أي : دعائي لكم إلى الإيمان بالله تعالى من أجر ثم زاد في البراءة من الطمع في أحد من الخلق بقوله إن أي : ما أجري إلا على رب العالمين أي : المحسن إلى الخلائق كلهم فأنا لا أرجو أحداً سواه.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير