ﯸﯹﯺﯻ

ثم يقول الحق سبحانه :
فيقولوا هل نحن منظرون٢٠٣ أفبعذابنا يستعجلون ٢٠٤
أي : انظرونا وتمهلوا علينا، وأخروا عنا العذاب، سبحان الله ألم تستعجلوه١ ؟ وهذه طبيعة أهل العناد والكفر إن تركناهم طلبوا أن ينزل عليهم، وإن نزل بهم العذاب قالوا : انظرونا وتمهلوا علينا.

١ يقول تعالى عنهم: وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب١٦(ص) أي: عجل لنا العذاب. وقال تعالى:ويستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب وليأتيهم بغتة وهم لا يشعرون ٥٣ يستعجلونك بالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكافرين ٥٤(العنكبوت)..

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير