ﮗﮘﮙﮚ ﮜﮝﮞ ﮠﮡﮢﮣ

قَوْلُهُ تَعَالَى: ٱلَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسَّاجِدِينَ ؛ أي توكَّلْ على العَزِيزِ؛ أي الغالب القادر على أن يكفيكَ كَيْدَ أعدائِكَ، الرَّحِيْمِ بالمؤمنين خاصَّةً، فكيفَ لا تُفَوِّضُ أمرَكَ إليه وهو الذي يراكَ حين تقومُ إلى الصَّلاةِ، ويرى قِيَامَكَ وركوعَكَ وسجودكَ وتضرُّعَك في المصَلِّين مع الجماعةِ. والمعنى: أنه يراكَ إذا صلَّيتَ وحدكَ، ويراكَ إذا صَلَّيْتَ في الجماعةِ رَاكِعاً وسَاجِداً وقائماً.
إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ؛ أي السَّمِيْعُ لقولِكَ، الْعَلِيْمُ بمَا في قَلْبكَ.

صفحة رقم 2508

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية