ﰀﰁﰂﰃ

قوله :«فَأَخْرَجْنَاهُمْ ». أي : خلقنا في قلوبهم داعية الخروج، فاستلزمت الداعية الفعل، فكان الفعل مضافاً إلى الله تعالى لا محالة١.
وقوله : مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَكُنُوزٍ أي : أخرجناهم من بساتينهم التي فيها عيون الماء وكنوز الذهب والفضة٢.

١ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٣٧..

وقوله : مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَكُنُوزٍ أي : أخرجناهم من بساتينهم التي فيها عيون الماء وكنوز الذهب والفضة٢.

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية