ﭘﭙﭚﭛﭜ

قوله : واجعلني ( مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النعيم )١ «مِنْ وَرَثَةِ » إما أن يكون مفعولاً ثانياً، أي : مستقراً أو كائناً من ورثة. وإما أن يكون صفة لمحذوف هو المفعول الثاني، أي : وارثاً من ورثة٢. واعلم أنه لما طلب سعادة الدنيا طلب بعدها سعادة الآخرة، وهي جنة النعيم، وشبهها بما يورث لأنه٣ الذي يغتنم في الدنيا، فشبه غنيمة الآخرة بغنيمة الدنيا٤.

١ ما بين القوسين مكرر في ب..
٢ ذكر هذا الوجه أبو البقاء. انظر التبيان ٢/٩٩٧..
٣ في ب: لأنه هو..
٤ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٤٩-١٥٠..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية