ﮔﮕﮖ

(وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (٩٥)
الجند هو مما يستعان به في القتال، أو مادته، وإبليس قال لربه. (لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعينَ إِلَّا عبَادَكَ مِنْهُمُ الْمخْلَصينَ)، وجنود إبليس أشخاص من الإنس، قَد أشربوا فَى أنفسهم شره، فَكانوا له جندا، ويصح أن يكون من جنوده المطامع والأهواء والشهوات والأوهام، فكل هؤلاء يكبكبون في النار، وقد أكد سبحانه وتعالى ذلك تأكيدا لفظيا بقوله تعالى: (أَجْمَعونَ) فالنار لَا يتخلف عنها عاص ولا تذره.
(قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ (٩٦) تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٩٧) إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٩٨) وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ (٩٩)

صفحة رقم 5373

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة

الناشر دار الفكر العربي
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية