ﮩﮪﮫﮬ

تمهيد :
في هذه الآيات وصف ليوم القيامة حيث ينعم المتقون بالجنة، ويعاقب المجرمون بالنار، واقتصر في وصف الجنة على آية واحدة، ثم أسهب في وصف جهنم وأهلها، واختصامهم وحسرتهم في جهنم، وتمنيهم العودة إلى الدنيا ليكونوا من المؤمنين.
٩٩- وما أضلنا إلا المجرمون .
لم يخرجنا عن طاعة الله إلى طاعة الشياطين والأصنام، إلا الرؤساء والقادة والكبراء، الذين أغرونا بالكفر بالله واتباع غيره، فهم مجرمون معتدون علينا، وفي هذا المعنى يقول الله تعالى : وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا* ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا [ الأحزاب : ٦٧-٦٨ ].

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير