ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

ولله ما في السماوات وما في الأرض خلقا وملكا وكان الله بكل شيء١ محيطا بعلمه وقدرته فيجازيهم على الخير والشر.

١ بالعلم والقدرة فلا يفوت منه شيء ويجازيهم، ولما ذكر أنهم يعبدون إناثا ويجعلون لما يعبدون نصيبا من أموالهم إذعانا لأمر الشيطان المريد الملعون الذي هو في غاية عداوتهم ويقولون: ميراثنا ليس إلا للذكور الذين هم حامو بيضتنا، لا للإناث الضعفاء، فتكرر من بعض الصحابة سؤال ميراث الإناث اللاتي هن أحق بالإعانة والشفقة والمال ليس إلا لمن له ما في السماوات والأرض وقد فرض لهن فريضة بينها وشرحها مع طريق معاشرتهن، ثم أعاد لتكرر سؤالهم فقال: (ويستفتونك)/١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير